"بلووم" تستعرض توظيف العمارة الإماراتية في تصميم مجتمعات عصرية خلال "ليفكس 2026"

"بلووم" تستعرض توظيف العمارة الإماراتية في تصميم مجتمعات عصرية خلال "ليفكس 2026"

أبوظبي في 30 سبتمبر/ وام / استعرضت "بلووم القابضة"، خلال مشاركتها في جلسة نقاشية بعنوان "الانتماء هو بنية تحتية"، ضمن فعاليات النسخة الأولى من معرض جودة الحياة والاستثمار "LIVEX 2026"، رؤيتها لتطوير مجتمعات متكاملة تتمحور حول الإنسان، وتواكب تطلعات السكان واحتياجاتهم المتغيرة، بما يعزز جودة الحياة ويرسخ مفهوم الانتماء المجتمعي.

وتناولت الجلسة نهج أبوظبي في التنمية الحضرية القائم على رؤية طويلة الأمد وشراكة وثيقة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في ترجمة الأولويات الإستراتيجية إلى مشاريع ومجتمعات تضع الإنسان في صميم عملية التخطيط والتطوير، وتوفر للمطورين رؤية واضحة للتخطيط المستقبلي والاستجابة للنمو السكاني والمتطلبات المتغيرة، مع تحقيق قيمة مستدامة للسكان والمستثمرين.

وسلطت الضوء على التحول في مفهوم التطوير العقاري من تشييد الوحدات السكنية إلى بناء منظومات معيشية متكاملة، تجمع بين العقارات والتعليم والضيافة والصحة والتجزئة والخدمات والمرافق المجتمعية ضمن نسيج حضري مترابط، بما يسهم في تسهيل تفاصيل الحياة اليومية، وتعزيز التواصل بين السكان وترسيخ شعورهم بالانتماء، إلى جانب الحفاظ على جاذبية المجتمعات وقيمتها على المدى الطويل.

وتناولت الجلسة توظيف عناصر العمارة الإماراتية التقليدية برؤية معاصرة، من بينها مفهوم الفناء الداخلي، بما يوفر قدراً أكبر من الخصوصية ويتيح في الوقت ذاته مساحات عملية تتلاءم مع طبيعة الحياة الأسرية، في إطار توجه يركز على تطوير مدن قادرة على الاستجابة لأنماط حياة السكان ومواكبة تغير احتياجاتهم بمرور الوقت، من خلال إنشاء أماكن مترابطة ومرنة توفر مقومات الحياة اليومية، وتعزز الانتماء، وتحافظ على جاذبيتها وقيمتها للأجيال المقبلة.

واستعرضت منصة "بلووم القابضة" في المعرض مشروع "المطلاع" السكني المخصص للمواطنين في مدينة العين، والذي تطوره الشركة على مساحة 5 ملايين متر مربع شرق مطار العين، ويضم 2247 فيلا سكنية.

وقال كارلوس واكيم، الرئيس التنفيذي لشركة "بلووم القابضة"، لـ"وام"، إن المشروع يتميز بمفهوم تصميمي يركز على تعزيز الخصوصية، من خلال تشييد الفلل على حدود قطع الأراضي، مع توجيه نوافذها نحو أفنية داخلية تتوسطها، بدلاً من توجيهها إلى الخارج وفق النمط التقليدي، بما يوفر مزيداً من الخصوصية للأسر والمجتمع السكني.

وأضاف أن المشروع من المتوقع أن يحتضن مجتمعاً يتراوح عدد سكانه بين 15 ألفاً و20 ألف نسمة، ويوفر منظومة متكاملة من المرافق والخدمات، تشمل منافذ التجزئة ومحال السوبرماركت والعيادات وأماكن العبادة، إلى جانب المدارس الحكومية والخاصة.

وأشار إلى أن المساحات الخضراء تتوزع على مختلف أجزاء المشروع، ويتوسطه محور أخضر رئيسي خال من حركة السيارات، يوفر نحو 8 كيلومترات من مسارات المشي و8 كيلومترات لمسارات الدراجات الهوائية، بما يعزز بيئة معيشية تشجع على الحركة والنشاط والتواصل المجتمعي.