جائزة الشارقة للعمل التطوعي تطلق هويتها الجديدة

جائزة الشارقة للعمل التطوعي تطلق هويتها الجديدة

الشارقة في الأول من أكتوبر /وام/ أطلقت جائزة الشارقة للعمل التطوعي هويتها البصرية الجديدة، بالتزامن مع بدء مجلس أمنائها المشكّل حديثاً مهامه، في خطوة تستهدف مواكبة مرحلة جديدة في مسيرة الجائزة وتعزيز حضورها المؤسسي والمجتمعي ودورها في دعم العمل التطوعي وتقدير المبادرات والممارسات المجتمعية.

وتحمل الهوية الجديدة شعار "التكاتف.. أساس كل أثر" ، الذي يعكس أهمية تكامل الجهود وتعاون الأفراد والمؤسسات والشركاء في تحقيق أثر تطوعي ملموس ومستدام، فيما تتضمن الهوية منظومة بصرية متكاملة تشمل الشعار والعناصر التصميمية والخطوط والألوان، بما يعزز حضور الجائزة في منصاتها وموادها الإعلامية والتعريفية.

وأكدت فاطمة موسى البلوشي، الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن إطلاق الهوية الجديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة الجائزة، ويعكس تطلعها إلى مرحلة متقدمة من العمل التطوعي تقوم على تعزيز المشاركة وتقدير العطاء وصناعة الأثر.

وقالت إن اختيار شعار "التكاتف.. أساس كل أثر" يجسد جوهر العمل التطوعي القائم على تكامل طاقات الأفراد والمؤسسات والشركاء لخدمة المجتمع، مشيرة إلى أن الجائزة ستواصل دورها في تحفيز فئات المجتمع على المشاركة والعطاء، وتعزيز مكانتها حاضنة وطنية للمبادرات التطوعية.

من جانبه، أوضح حميد علي العبار، نائب رئيس مجلس الأمناء، أن الهوية الجديدة تتجاوز الجانب البصري لتعبّر عن توجه مؤسسي يواكب تطور الجائزة، من خلال تطوير أدواتها وآليات عملها وتعزيز الحوكمة والكفاءة، بما يدعم استمرارية رسالتها وتوسيع نطاق وصولها إلى مختلف فئات المجتمع.

وأكد أن المرحلة المقبلة تركز على تعزيز أثر العمل التطوعي، وتطوير المبادرات النوعية، وتوسيع الشراكات المجتمعية والمؤسسية، بما يسهم في تحقيق نتائج أكثر استدامة.

وتتجه الجائزة خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز المعرفة والابتكار في العمل التطوعي، وتوسيع مشاركة الشباب ومختلف فئات المجتمع، ودعم المبادرات النوعية التي تستجيب للاحتياجات المجتمعية وتترك أثراً مستداماً، بما يعزز ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية في إمارة الشارقة.