رأس الخيمة في 2 أكتوبر/وام/ ناقش ملتقى "أثر ممتد" سبل تعزيز جودة الحياة والتماسك الأسري والتواصل بين الأجيال وأثنى على إسهامات كبار المواطنين ودعا إلى الإستفادة من خبراتهم، بما يحفظ مكانتهم ويضمن استمرار أثرهم وعطائهم في مسيرة المجتمع.
يأتي الملتقى - الذي نظّمته جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة بالتعاون مع جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين فرع رأس الخيمة وسيف مايند للاستشارات - احتفاءً بكبار المواطنين وتقديراً لمسيرتهم وإسهاماتهم في بناء الأسرة والمجتمع، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لكبار السن.
أقيم الملتقى تحت شعار "خبرة الأمس.. عطاء اليوم.. أثر يمتد للغد"، في إطار حرص الجمعية على تعزيز جودة حياة كبار المواطنين، وترسيخ ثقافة الوفاء والتقدير لهم، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم باعتبارها رصيداً وطنياً ومجتمعياً يمتد أثره إلى الأجيال القادمة.
تضمن الملتقى مسابقات وألعابا وأنشطة تفاعلية صممت لإضفاء أجواء من البهجة والتواصل، إلى جانب تقديم جوائز رمزية للمشاركين، بما عزز التفاعل الاجتماعي وأوجد مساحة تجمع كبار المواطنين في بيئة مجتمعية قائمة على التقدير والاهتمام.
وأكد خلف سالم بن عنبر مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية أن الاحتفاء بكبار المواطنين يتجاوز المناسبات إلى كونه مسؤولية مجتمعية مستمرة، تقوم على حفظ مكانتهم وتعزيز جودة حياتهم وإبقاء خبراتهم حاضرة وفاعلة بين الأجيال.
ونوه إلى أن كبار المواطنين كانوا شهوداً على انطلاقة مسيرة نهضة الإمارات وشركاء في صناعتها، بما قدموه من عمل وعطاء وتضحيات وما غرسوه في أبنائهم من قيم راسخة.