الهلال للمشاريع تقود تمويلاً بقيمة 45 مليون دولار لتوسع ماي تي في إس

الهلال للمشاريع تقود تمويلاً بقيمة 45 مليون دولار لتوسع ماي تي في إس

الشارقة في 5 أكتوبر / وام / أعلنت الهلال للمشاريع و مقرها إمارة الشارقة وشركة تي في إس أوتوموبيل سوليوشنز اليوم عن شراكة استراتيجية لدعم المرحلة المقبلة من نمو ماي تي في إس في الهند ودولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي إطار هذه الشراكة قادت الهلال للمشاريع من خلال منصتها للاستثمارات الاستراتيجية - الهلال للمشاريع الاستثمارية - جولة تمويل من الفئة د بقيمة 45 مليون دولار أمريكي ما يعادل 4.25 مليار روبية هندية لصالح تي في إس أوتوموبيل سوليوشنز.

وتمثل ماي تي في إس العلامة المتكاملة التابعة لتي في إس أوتوموبيل سوليوشنز في قطاع ما بعد البيع للسيارات وتجمع بين قدراتها الرقمية وشبكة خدمات ميدانية تضم أكثر من 1,000 مركز صيانة و10,000 منفذ بيع بالتجزئة في مختلف أنحاء الهند وتخدم أكثر من 10 ملايين عميل بصورة مباشرة وغير مباشرة إلى جانب كونها شريكاً مفضلاً للشركات المصنّعة للمعدات الأصلية OEMs)، ومصنّعي المركبات الكهربائية وعملاء قطاع الأعمال.

وسيدعم الاستثمار المرحلة المقبلة من النمو لماي تي في إس في الهند من خلال توسيع شبكة خدماتها الميدانية ومواصلة تطوير تقنيات تشخيص الأعطال المدعومة بالذكاء الاصطناعي والصيانة التنبؤية وغيرها من القدرات الرقمية كما ستوفر الهلال للمشاريع شبكاتها الإقليمية وخبرتها بالسوق لدعم توسع ماي تي في إس في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال بدر جعفر الرئيس التنفيذي للهلال للمشاريع بُنيت العلاقة بين دولة الإمارات والهند على مدى أجيال من التجارة والأعمال والروابط الإنسانية وتزداد أهميتها اليوم ليس للبلدين فحسب بل للنمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وخارجها فأقوى الممرات الاقتصادية لا تنقل رأس المال وحده بل تنقل التكنولوجيا والأفكار والخبرات التشغيلية في كلا الاتجاهين وعندما تجتمع إمكانات الهند الواسعة ومواهبها وابتكاراتها مع رأس المال والبنية التحتية والامتداد الإقليمي لدولة الإمارات يصبح كل سوق منصة لنمو الآخر ويخلق هذا النموذج المتبادل قيمة تتجاوز بكثير حدود البلدين ويعكس مبادئ لطالما شكّلت استراتيجية الهلال للمشاريع في الاستثمار والشراكات.

وقال آر. دينيش عضو مجلس إدارة شركة تي في إس أوتوموبيل سوليوشنز يسرنا انضمام الهلال للمشاريع الاستثمارية إلى قائمة مستثمرينا وقد نجحت ماي تي في إس في توسيع منصتها القائمة على التكنولوجيا لخدمات ما بعد البيع وقطع الغيار بما يمكّنها من خدمة العملاء النهائيين مباشرة إلى جانب التعاون مع مجموعة متنوعة من الشركات ومصنّعي المركبات في الهند ويأتي هذا الاستثمار دليلاً إضافياً على قدرة هذا النموذج على تقديم التجربة ذاتها في أسواق أخرى ويدعم في الوقت نفسه توسع العمليات في الهند ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومواصلة تحقيق نمو مربح ونرى أن هذه الشراكة ستسهم في تسريع وتيرة هذا النمو فيما تمثل الهلال للمشاريع الاستثمارية الشريك الأنسب لنا في منطقة الشرق الأوسط.

وتُعد دولة الإمارات نقطة الانطلاق الطبيعية لتوسع ماي تي في إس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إذ يُتوقع أن ينمو سوق ما بعد البيع للسيارات في الدولة من نحو 3.9 مليار دولار أمريكي في عام 2026 إلى 4.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2028 .

وتُقدّر قيمة القطاعات المستهدفة من ماي تي في إس في سوق إدارة الأساطيل بنحو 1.7 مليار دولار أمريكي وتشكل المركبات التجارية نحو 70% منها ومع استمرار النمو الاقتصادي واتساع الأساطيل كثيفة الاستخدام يتزايد الطلب على خدمات الصيانة الموثوقة وتوافر قطع الغيار وجاهزية المركبات للتشغيل.

من جانبه قال توشار سينغفي نائب الرئيس التنفيذي و رئيس الاستثمارات في الهلال للمشاريع أثبتت ماي تي في إس أن منصة متكاملة وقائمة على التكنولوجيا قادرة على إحداث تحسينات ملموسة في جودة الخدمات والشفافية وجاهزية المركبات للتشغيل على نطاق واسع وينسجم هذا الاستثمار مباشرة مع استراتيجية الهلال للمشاريع الاستثمارية القائمة على دعم شركات ذات أعمال قائمة وحوكمة قوية ومقومات أساسية متينة ونماذج تشغيل أثبتت نجاحها ولديها القدرة على التوسع عبر الممر الاستثماري بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا.

وتدعم هذه الصفقة توسع الحضور الاستثماري للهلال للمشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وعبر منصاتها الاستثمارية استثمرت الهلال للمشاريع في شركات من بينها فليب سبيسز وفريش تو هوم وديستل إلى جانب شراكات مختارة مع صناديق إقليمية ومن خلال الهلال للمشاريع الاستثمارية وبرنامجها البالغ مليار درهم والممتد عبر الهند وجنوب شرق آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي تتعاون الهلال للمشاريع مع شركات ذات أعمال قائمة وحوكمة قوية وتوظف رأس مالها طويل الأجل وقدراتها الإقليمية لدعم مرحلة مقبلة واضحة المعالم من نموها.