أبوظبي في 6 أكتوبر/وام/ تشارك إيدج في الدورة الثامنة من معرض مراكش الجوي (MAS) لتستعرض مجموعة متكاملة من قدراتها في مجالات المراقبة ومكافحة الأنظمة الجوية المسيرة (C-UAS) وضمان الملاحة والضربات الدقيقة.
يقام المعرض تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المغرب خلال الفترة من 7 إلى 10 أكتوبر الجاري بقاعدة القوات الملكية الجوية المغربية بمدينة مراكش.
تأتي المشاركة الثانية لايدج في المعرض، بعد ظهورها الأول في عام 2024، لتجسد التزامها المستمر تجاه المملكة المغربية، وتؤكد أهمية أفريقيا كسوق رئيسية ضمن خطط النمو والتوسع الدولي للمجموعة.
وقال مايلز تشامبرز، نائب الرئيس الأول للأعمال الدولية في إيدج: "تتطلب بيئات العمل في أفريقيا قدرات جاهزة للنشر السريع، ومصممة بما يتناسب مع الاحتياجات العملياتية الفعلية، ومدعومة بمنظومة مستدامة على المدى الطويل، وهذا تحديداً ما نقدمه في مراكش ونعتمد في نهجنا على بناء شراكات طويلة الأمد، تجمع بين تبادل المعرفة والإنتاج المحلي ونقل التكنولوجيا، بما يمكّننا من تطوير قدرات مستدامة جنباً إلى جنب مع شركائنا في المنطقة".
ويركز جناح إيدج على تكامل قدرات الرصد والاستشعار مع ضمان الاستمرارية العملياتية إذ توفر الطائرات المسيرة ثابتة الجناحين وذات الأجنحة الدوارة، ورادارات الفتحة الاصطناعية المحمولة جواً، ورادارات المراقبة الأرضية، تغطية مستمرة للحدود والسواحل والمنشآت الحيوية، في حين تعمل أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة على تعطيل روابط التحكم وإشارات الملاحة للطائرات المعادية.
فيما تستعرض المجموعة حلولاً للحماية الإلكترونية لمستقبلات الملاحة عبر الأقمار الصناعية، ونظام اتصالات خلوية محمولا جواً يدعم مهام البحث والإنقاذ، إلى جانب قدرات ذاتية للمراقبة عبر المساحات الحدودية الممتدة.
وفي مجال الضربات الدقيقة، تقدم إيدج مجموعة من الذخائر الجوالة والأسلحة الانزلاقية الموجهة وأطقم التوجيه المصممة للعمل بكفاءة سواء في ظل توفر الملاحة عبر الأقمار الصناعية أو عند تعطلها.
وتشمل المعروضات أيضا نظاماً لصواريخ الدفاع الجوي وذخائر تطلق جواً وذخائر مدفعية، إلى جانب مجموعة من الأسلحة الخفيفة.
تجدر الإشارة إلى أن إيدج تصنع أكثر من 80% من منتجاتها في دولة الإمارات، بما يوفر للشركاء موثوقية أعلى في الإمداد والدعم والاستدامة على المدى الطويل.
تأتي مشاركة إيدج في معرض مراكش الجوي 2026 امتداداً لنمو حضورها في القارة الأفريقية، بما يشمل شراكتها مع أنغولا لتحديث القدرات ضمن برامج تغطي القطاعات البحرية والأنظمة المسيرة وأمن الحدود.