دبي في 6 أكتوبر / وام / نظمت مكتبة محمد بن راشد، احتفاء باليوم العالمي للترجمة، جلسة حوارية بعنوان “الترجمة السمعية البصرية: بين روح النص وجماليات المشهد وثقافة الكلمة”، بمشاركة نخبة من المتخصصين في الترجمة والدراما والدوبلاج والإنتاج الصوتي.
وسلطت الجلسة الضوء على الترجمة السمعية البصرية بوصفها عملا إبداعيا يجمع بين النص والصورة والصوت والأداء، مستعرضة أبرز أشكالها، من الترجمة النصية والدوبلاج إلى التعليق الصوتي ووسائل إتاحة المحتوى.
وناقش المشاركون التحديات المرتبطة بنقل الأعمال إلى لغات وثقافات مختلفة مع الحفاظ على روح القصة وملامح الشخصيات وإيقاع المشهد، إلى جانب أهمية مواءمة النص المترجم مع التوقيت وحركة الفم وانفعالات الشخصيات.
كما تناولت الجلسة التحولات التقنية التي يشهدها القطاع، وفي مقدمتها تنامي استخدامات الذكاء الاصطناعي في مراحل الإنتاج، وسبل الاستفادة منه في دعم العملية الإبداعية مع الحفاظ على الدور البشري في توجيهها.
وأكد المشاركون أهمية تكامل الخبرات اللغوية والدرامية والأدائية والتقنية لضمان جودة الترجمة، وتعزيز قدرة المحتوى على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، بمن فيهم أصحاب الهمم.
وتأتي الجلسة ضمن البرامج الثقافية والمعرفية لمكتبة محمد بن راشد، الهادفة إلى تعزيز الحوار الثقافي وتبادل الخبرات ودعم الصناعات الإبداعية