رأس الخيمة في 7 أكتوبر /وام/ أقامت جمعية الإمارات لرعاية وبرّ الوالدين في رأس الخيمة، احتفالية لتكريم عضوات الجمعية تحت عنوان "صانعات الأثر"، تقديراً لجهودهن وإسهاماتهن في مسيرة العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وتعزيز قيم البر والتراحم الأسري.
وأقيمت الاحتفالية في مجلس سعادة ناعمة عبدالله الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، بحضور سعادة سمية عبدالله بن حارب السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من عضوات الجمعية، وسط أجواء احتفالية عكست مشاعر الفخر والامتنان لما قدمنه من عطاء وإسهامات مجتمعية.
وأعربت نادية صالح النعيمي، مديرة فرع جمعية الإمارات لرعاية وبرّ الوالدين في رأس الخيمة، عن بالغ تقديرها واعتزازها بعضوات الجمعية، مشيدةً بما قدمنه من جهود وعطاء خلال الفترة الماضية، ومؤكدة أن لكل عضوة بصمتها الخاصة التي أسهمت في صناعة أثر إيجابي في المجتمع.
وأشادت بصانعات الأثر مؤكدة أن العمل التطوعي لا يُقاس بعدد الساعات أو حجم الجهد فقط، وإنما بما يتركه من أثر طيب في حياة الآخرين، وما يجسده من قيم إنسانية تعكس أصالة المجتمع الإماراتي وترابطه.
وشهدت الاحتفالية تكريم عضوات الجمعية تقديراً لعطائهن وجهودهن ومشاركتهن الفاعلة في برامج ومبادرات الجمعية، في رسالة وفاء تؤكد أن من يصنع الخير يستحق أن يُحتفى به، وأن العطاء الصادق يبقى أثره ممتداً مهما مضى الزمن.
وأكدت احتفالية "صانعات الأثر" حرص جمعية الإمارات لرعاية وبرّ الوالدين، على تقدير جهود عضواتها وتعزيز روح الانتماء والعطاء، وترسيخ ثقافة الوفاء لكل من أسهمت في خدمة الوالدين والأسرة والمجتمع.