دبي في 7 أكتوبر /وام/ أكد معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن اعتزام حكومة الإمارات الإعلان في نوفمبر المقبل عن أكبر تغيير في شكل خدماتها وطريقة تقديمها للجمهور، يعكس رؤية قيادية تجعل تسهيل حياة الناس محوراً لتطوير العمل الحكومي، وترفع سقف الطموح نحو آفاق جديدة من التميز والابتكار.
وقال معاليه إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تلهمنا لإعادة التفكير في مستقبل الخدمات الحكومية، انطلاقاً من احتياجات الإنسان وتطلعاته، وإن ما حققته الإمارات من ريادة في رضا المتعاملين عن خدماتها الرقمية يمثل حافزاً لمواصلة التطوير، وبناء تجارب أكثر سهولة وكفاءة ومرونة، يشعر بأثرها المواطن والمقيم والزائر.
وأضاف معاليه: "نؤمن، في إقامة دبي، بأن التطوير الحقيقي يبدأ من النظر إلى رحلة المتعامل كاملة، وتوظيف التكنولوجيا والبيانات والتكامل الحكومي لتقديم خدمات أكثر ذكاءً وسلاسة، قادرة على استباق الاحتياجات وتلبيتها. ونتطلع إلى ما سيحمله الإعلان المرتقب من آفاق جديدة لتطوير الخدمات الحكومية، بما يعزز قدرتنا على ترجمة رؤية القيادة إلى أثر ملموس في حياة الناس".
وتابع معاليه: "طموحنا يتجاوز مواكبة التحولات إلى الإسهام في صناعتها، من خلال تعزيز العمل المشترك، وتطوير نماذج عمل أكثر تكاملاً، ورفع جاهزية فرقنا لتلبية متطلبات المستقبل. ونرى في هذه المرحلة فرصة لتعزيز كفاءة الأداء والارتقاء بتجربة المتعامل، بما يدعم أمن الحدود وجودة الحياة، ويرسخ مكانة دبي والإمارات بوصفهما نموذجاً عالمياً في مستقبل الخدمات الحكومية".
واختتم معاليه بالقول: "ننظر إلى كل تحول باعتباره فرصة لرفع سقف الطموح وإعادة تعريف الممكن في العمل الحكومي، فالمستقبل لا يُبنى بتطوير ما هو قائم فحسب، بل بالقدرة على ابتكار نماذج عمل جديدة أكثر كفاءة واستدامة، تجعل الإنسان محوراً لكل قرار وخدمة".