تعاون بين "أبوظبي للزراعة" و"مجموعة سلال"

تعاون بين "أبوظبي للزراعة" و"مجموعة سلال"

أبوظبي في 8 أكتوبر/ وام/ وقعت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ومجموعة سلال الرائدة في قطاع الأغذية والتكنولوجيا الزراعية في دولة الإمارات، ، اتفاقية تعاون لتأهيل وتدريب مجندي الخدمة الوطنية البديلة، بما يدعم جاهزية المنشآت الغذائية الحيوية في حالات الطوارئ والأزمات.

وتهدف الاتفاقية إلى تأهيل مجندي الخدمة الوطنية البديلة على الوظائف الحيوية والإدارية اللازمة لتشغيل المنشآت الغذائية وشركات الخدمات اللوجستية التابعة لـ "سلال"، من خلال برنامج يمتد على مدار 11 شهراً، ويجمع بين التدريب النظري والعملي، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

ووقع الاتفاقية كل من سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بالإنابة، وسعادة ظافر القاسمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سلال، وذلك على هامش فعاليات الأسبوع العالمي للغذاء 2026 في خطوة تعكس حرص الجانبين على توحيد جهودهما في تأهيل الكفاءات الوطنية وتعزيز الجاهزية والاستجابة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالغذاء.

وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور طارق أحمد العامري: "تأتي هذه الاتفاقية في إطار مسؤولية الهيئة عن إدارة وتطوير برنامج الخدمة الوطنية البديلة في قطاع الأمن الغذائي، والذي يهدف إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على دعم استمرارية تشغيل المنشآت الغذائية والخدمات اللوجستية الحيوية في مختلف الظروف. ونعمل من خلال شراكاتنا الاستراتيجية مع الجهات الوطنية الرائدة، ومنها مجموعة سلال، على تزويد المجندين بالخبرات العملية والمهارات التخصصية التي تعزز جاهزيتهم للمساهمة في حماية سلاسل الإمداد الغذائي ودعم استجابة الدولة للطوارئ والأزمات، بما يرسخ مرونة منظومة الأمن الغذائي واستدامتها للأجيال القادمة".

وأوضح أن برنامج الخدمة الوطنية البديلة يمثل نموذجاً وطنياً رائداً لتوجيه طاقات الشباب نحو القطاعات الاستراتيجية التي تمس أمن المجتمع واستقراره، وفي مقدمتها قطاع الأمن الغذائي. ومن خلال هذا البرنامج نسعى إلى بناء جيل من الكفاءات الوطنية يمتلك المعرفة التخصصية والخبرة العملية اللازمة لدعم استمرارية الأعمال في المنشآت الغذائية الحيوية، بما يعزز جاهزية الدولة للتعامل مع مختلف المتغيرات ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لبناء منظومة غذائية أكثر مرونة واستدامة.

من جانبه، قال سعادة ظافر القاسمي : "نفخر بمساهمتنا الوطنية في تعزيز جاهزية منظومة الأمن الغذائي المستدامة على مستوى المنشآت والعمليات من خلال دعم وإعداد وتدريب الكفاءات القادرة على ضمان استمرارية هذه المنظومة الحيوية في مختلف الظروف.

وأضاف أن تعاوننا مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، يسلط الضوء على خبراتنا في "سلال" وإمكاناتنا التشغيلية عبر تأهيل مجندي الخدمة الوطنية البديلة وإكسابهم المعرفة والمهارات العملية اللازمة للعمل ضمن المنشآت الغذائية والخدمات اللوجستية للقطاع، بما يعزز منظومة واستمرارية الأمن الغذائي على مستوى الدولة".

وبموجب الاتفاقية، تتولى "سلال" تنفيذ برامج التدريب على الوظائف الحيوية والإدارية وفق الخطط والمنهجية المعتمدة، فيما تتولى هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية إدارة برنامج التأهيل والتدريب، وتوفير أدوات التخطيط، والتنفيذ، وتقييم البرنامج، ومخرجاته. كما يتعاون الجانبان في تنفيذ التمارين التجريبية والختامية لاختبار جاهزية المجندين عملياً.