العين في 8 أكتوبر /وام/ استهلّ مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، فعالياته لشهر أكتوبر، بباقة متنوعة من البرامج التراثية والحرفية والمجتمعية والتوعوية، تزامن عدد منها مع الاحتفاء باليوم العالمي للقهوة، واستهدفت طلبة المدارس وأعضاء البرنامج القرائي والأمهات ومحبي الحرف التقليدية، في إطار حرص المركز على ترسيخ الهوية الوطنية، وصون الموروث الإماراتي، وتعزيز التماسك الأسري.
وشارك برنامج "إرث زايد التراثي والحرفي"، بمناسبة اليوم العالمي للقهوة، في مبادرة أُقيمت في واحة العين، واستقبلت عددًا من مدارس المدينة، احتفاءً بالقهوة العربية بوصفها رمزًا أصيلًا للكرم والضيافة، وجزءًا من الذاكرة الاجتماعية والموروث الإماراتي الذي تتناقله الأجيال.
واستقبل البرنامج في مقر المركز، طلبة مدرسة أم الفضل بنت الحارث، حيث قُدّمت لهم ورشتا "حبّات القهوة" و"خيوط التلي"، ضمن تجارب تفاعلية جمعت بين المعرفة والممارسة اليدوية، وعرّفت الطلبة بجوانب من التراث بأسلوب يجمع بين التعلم والمتعة.
كما نظّم البرنامج الذي ينظم بتوجيهات الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، جلسة تراثية لطلاب وطالبات مدرستي شخبوط بن سلطان وأم الفضل بنت الحارث، تعرّفوا خلالها إلى ملامح الإرث الإماراتي وقيمه الأصيلة، وما يحمله من دلالات ترتبط بالهوية والانتماء.
وفي سياق إحياء الحرف التقليدية، قدّم برنامج "الحرف الإماراتية والجاليات" ورشة "الدخون والعطور" ، التي استهدفت محبي العطور والنساء الموهوبات، وسلّطت الضوء على فن تحضير الدخون والعطور بوصفه جزءًا راسخًا من الذائقة الإماراتية وعادات الضيافة، بما يسهم في نقل المعارف المرتبطة بالحرف والممارسات الشعبية إلى الأجيال.
وخصّص برنامج "إرث زايد التراثي والحرفي" يوم الأحد لأعضاء برنامج الشيخ محمد بن خالد آل نهيان القرائي، وقدّم لهم ورشًا متنوعة، من بينها ورشة "فنجاني حكاية سدو"، التي مزجت بين القراءة والموروث والحرفة، بينما شاركت مبادرة " ابتسامة"، في اليوم ذاته، بتوزيع الهدايا على المشاركين في البرنامج القرائي.
ونظم برنامج "معك لصحة نفسية" محاضرة بعنوان " العلاج الجماعي لتحسين العلاقات بين الأبناء والأمهات"، قدّمتها الدكتورة أميرة جمال، واستهدفت الأمهات، بغرض تعزيز التواصل الأسري، وتقوية روابط المحبة والتفاهم بين أفراد الأسرة، وإبراز أهمية الحوار في بناء علاقات أسرية أكثر توازنًا واستقرارًا.