انطلاق مهرجان الذيد للتمور في نسخته الـ6 بمشاركات واسعة من المزارعين والمنتجين

انطلاق مهرجان الذيد للتمور في نسخته الـ6  بمشاركات واسعة من المزارعين والمنتجين

الشارقة في 8 أكتوبر/ وام/ انطلقت اليوم (الخميس) في مركز إكسبو الذيد، فعاليات النسخة السادسة من «مهرجان الذيد للتمور 2026»، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بالتعاون مع بلدية مدينة الذيد، وسط مشاركة واسعة من مزارعي ومنتجي التمور وملاك النخيل وتجار التجزئة من مختلف إمارات الدولة.

يجمع المهرجان تحت مظلته نخبة من المزارعين والمنتجين والتجار والمهتمين بزراعة النخيل، لاستعراض أجود أصناف التمور التي تشتهر بها دولة الإمارات، إلى جانب إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والتجارب الزراعية، وتعزيز قنوات التسويق والتواصل المباشر بين المنتجين والموزعين والمستهلكين، بما يسهم في دعم المنتج الزراعي المحلي وتشجيع المزارعين على تطوير جودة إنتاجهم.

وأكد سعادة محمد أحمد أمين، مدير عام غرفة الشارقة، أن النسخة السادسة من المهرجان تشهد مشاركة متميزة بعدما ارتفعت أعداد مزارعي ومنتجي التمور المشاركين بنسبة 25% مقارنة بالدورة الماضية ما يعكس الإقبال المتزايد على المهرجان، والاهتمام المستمر بتطوير قطاع إنتاج التمور وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية.

وأوضح أن المهرجان يجمع تحت مظلة واحدة مختلف أصناف التمور التي تشتهر بها دولة الإمارات، ويوفر منصة متكاملة للمزارعين والمنتجين والتجار والموزعين والمستهلكين، لافتاً إلى أن فعاليات الدورة الحالية تتضمن مزادات يومية على مدار أيام المهرجان، تركز على أصناف التمور ذات الجودة العالية، وتتيح فرصاً أوسع للتسويق والتنافس بين المنتجين، بما يعزز القيمة الاقتصادية للتمور الإماراتية.

من جانبه، أكد محمد مصبح الطنيجي، المنسق العام للمهرجان، أن مهرجان الذيد للتمور يجمع أجود أنواع التمور الإماراتية، ويستقطب أصحاب الشغف والاهتمام بزراعة النخيل وإنتاج التمور من مختلف إمارات الدولة، مشيراً إلى أن المهرجان أصبح ملتقى سنوياً يجمع المزارعين والمنتجين والمهتمين بهذا القطاع، ويسهم في تبادل الخبرات والتعريف بالأصناف المتميزة وطرق العناية بالنخيل.

وأضاف أن المهرجان لا يقتصر دوره على عرض التمور وتسويقها، بل يسعى إلى تعزيز ثقافة الاهتمام بالنخلة والمحافظة على الموروث الزراعي الإماراتي، وتشجيع المزارعين على تطوير إنتاجهم والارتقاء بمستويات الجودة، بما يضمن استدامة هذا القطاع الحيوي وتعزيز مساهمته في دعم الإنتاج الزراعي المحلي.

بدوره، قال راشد المزروعي، أحد المشاركين في المهرجان ويمتلك أكثر من 90 صنفاً من التمور، إن مشاركته تأتي في إطار الحرص على التعريف بتنوع الأصناف التي تنتجها المزارع الإماراتية، وإبراز جودة التمور المحلية وما تتمتع به من خصائص متميزة، إلى جانب الاستفادة من المهرجان في تبادل الخبرات والتجارب مع المزارعين والمنتجين من مختلف إمارات الدولة.

وأشار المزروعي إلى أن المهرجان فرصة مهمة لأصحاب المزارع لعرض منتجاتهم والتعريف بأصناف التمور المختلفة، فضلاً عن التواصل المباشر مع التجار والمستهلكين، مؤكداً أهمية هذه الفعاليات في تشجيع المزارعين على الاهتمام بالنخيل وتطوير أساليب الإنتاج والمحافظة على الأصناف المحلية.

من جهته، أعرب سعيد خلفان القايدي، أحد المشاركين في المهرجان، عن سعادته بالمشاركة في النسخة السادسة، مشيداً بمستوى التنظيم والإقبال اللافت من الزوار والمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور، وأكد أن المهرجان يشكل فرصة متميزة للمزارعين لعرض منتجاتهم والتعريف بأجود أصناف التمور الإماراتية، فضلاً عن تبادل الخبرات والتجارب مع المشاركين من مختلف إمارات الدولة.

وأشار القايدي إلى أن مثل هذه المهرجانات تمثل حافزاً مهماً لأصحاب المزارع لتطوير إنتاجهم وتحسين جودة التمور، وتسهم في تعزيز حضور المنتج المحلي في الأسواق، معرباً عن تطلعه إلى استمرار المهرجان وتوسيع نطاق المشاركة في دوراته المقبلة، لما له من دور في دعم المزارعين والمحافظة على الموروث الزراعي الإماراتي.

يتضمن المهرجان برنامجاً متنوعاً من الأنشطة والفعاليات، من أبرزها مزادات التمور اليومية التي تتيح للمزارعين عرض أجود منتجاتهم، إلى جانب سوق متخصص للتمور يستقبل الزوار والمستهلكين، وورش عمل تثقيفية حول أساليب الزراعة الحديثة والعناية بالنخيل، فضلاً عن فعاليات تراثية وثقافية تسلط الضوء على المكانة التاريخية للنخلة في المجتمع الإماراتي.

ويتيح المهرجان للأسر المنتجة وأصحاب المشاريع المحلية فرصة عرض منتجاتهم المرتبطة بالتمور والنخيل، بما يعزز مشاركتهم في الأنشطة الاقتصادية ويدعم فرص تسويق منتجاتهم، ويسهم في تنشيط الحركة التجارية في المنطقة الوسطى بإمارة الشارقة.

ويواصل مهرجان الذيد للتمور، من خلال دورته السادسة، تعزيز مكانته على خريطة الفعاليات الزراعية والتراثية في دولة الإمارات، باعتباره منصة تجمع بين دعم النشاط الاقتصادي والمحافظة على الموروث الزراعي، وتسهم في ترسيخ مكانة مدينة الذيد مركزاً مهماً لزراعة النخيل وإنتاج التمور، وتعزيز جهود التنمية الزراعية المستدامة والأمن الغذائي الوطني.