الشارقة في 8 أكتوبر /وام/ استقبلت الفعالية المجتمعية السنوية للقافلة الوردية في ختام أنشطتها في الجادة بالشارقة؛ أكثر من 14 ألف زائر على مدار ثلاثة أيام، وسجلت نسخة هذا العام أفضل نتائجها منذ انطلاق الفعالية قبل ثلاثة أعوام محققةً أعلى نسبة حضور وأكبر عدد من فحوصات الكشف عن سرطان الثدي حتى اليوم بما يعكس التفاعل المجتمعي المتنامي مع رسالة "القافلة" وجهودها الرامية إلى تعزيز الوعي بصحة الثدي وتسهيل الوصول إلى خدمات الكشف المبكر في جميع أنحاء الدولة.
وجمعت الفعالية بين فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي المجانية وبرنامج متنوع من الأنشطة التوعوية والترفيهية المصممة للفئات العمرية المختلفة إلى جانب ورش الفنون والحرف اليدوية التي قدمتها هيئة الشارقة للمتاحف وكذلك مساحات خصصت للأنشطة والتجارب التفاعلية.
وأجرت القافلة الوردية، على مدار أيام الفعالية، 1248 فحصاً سريرياً للثدي استفادت منها 960 سيدة و288 رجلاً في خطوة عكست حرصها على توسيع نطاق خدمات صحة الثدي وإتاحتها لجميع أفراد المجتمع، كما قدّمت عياداتها المتنقلة 132 فحصاً بالماموغرام للسيدات المؤهلات من عمر 40 عاماً فما فوق.
وقالت عائشة الملا، مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان إن استقبال ما يقارب 15 ألف زائر خلال ثلاثة أيام شكّل محطة بارزة في مسيرة القافلة الوردية، مشددة على أن القيمة الحقيقية لهذا الإنجاز تتجاوز الأرقام؛ حيث يعكس هذا الإقبال تنامي الوعي المجتمعي في دولة الإمارات حول صحة الثدي وأهمية الكشف المبكر للاطمئنان على الصحة بشكلٍ دائم.
وتواصل القافلة الوردية 2026 جهود جمعية أصدقاء مرضى السرطان من خلال برنامج الفحوصات الذي يمتد إلى أنحاء الدولة طوال شهر اكتوبر بهدف تسهيل الوصول إلى خدمات الكشف المبكر وتشجيع أفراد المجتمع في دولة الإمارات على اتخاذ خطوات استباقية للاهتمام بصحتهم.