مهرجان الذيد للتمور 2026 يختتم فعالياته مستقطباً آلاف الزوار

مهرجان الذيد للتمور 2026 يختتم فعالياته مستقطباً آلاف الزوار

الشارقة في 12 أكتوبر/ وام / اختتمت في مركز إكسبو الذيد فعاليات النسخة السادسة من مهرجان الذيد للتمور 2026 الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة على مدار أربعة أيام محققاً نجاحاً لافتاً حيث استقطب المهرجان آلاف الزوار وسجل مبيعات كبيرة من التمور والمنتجات المرتبطة بالنخيل بما يعزز مكانته كمنصة متخصصة لدعم قطاع النخيل والتمور وتوسيع فرص تسويق المنتجات الزراعية المحلية.

وشهدت مزايدات التمور الفاخرة تفاعلاً لافتاً ومنافسة بين المشاركين في ظل عرض مجموعة من أجود أصناف التمور المحلية التي قدمها المزارعون وملاك النخيل ما أتاح لهم فرصة تسويق إنتاجهم والتواصل المباشر مع المشترين وأسهم في تنشيط الحركة التجارية المصاحبة للمهرجان وإبراز جودة الإنتاج المحلي وتنوع أصنافه.

وحظي المهرجان بمشاركة واسعة من المزارعين وملاك النخيل والمنتجين من مختلف إمارات الدولة إلى جانب عدد من الشركات الزراعية والمؤسسات الحكومية المتخصصة في المجال الزراعي ما وفر مساحة لعرض أصناف متنوعة من التمور والمنتجات المرتبطة بالنخيل والتواصل المباشر مع الجمهور والتجار وتبادل الخبرات والمعارف المتعلقة بتطوير الإنتاج وتحسين جودته.

وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن النتائج التي حققتها الدورة السادسة من مهرجان الذيد للتمور تعكس المكانة التي رسخها المهرجان كإحدى الفعاليات المتخصصة الداعمة لقطاع النخيل والتمور مشيراً إلى أن تنامي الإقبال والمشاركة وتنوع المنتجات والفعاليات يؤكد أهمية توفير منصات متخصصة تواكب احتياجات المزارعين والمنتجين وتدعم جهودهم في الوصول إلى الأسواق والتواصل المباشر مع المستهلكين والتجار.

وأوضح أن غرفة الشارقة تحرص من خلال تنظيم المهرجان على دعم منظومة الإنتاج والتسويق للتمور المحلية وفتح المجال أمام المزارعين والمنتجين والأسر المنتجة للاستفادة من الفرص التي يوفرها الحدث إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات والمعارف المرتبطة بتطوير الإنتاج والارتقاء بجودة المنتجات مؤكداً أن مواصلة تطوير المهرجان وتنويع فعالياته تنسجم مع توجهات الغرفة في دعم القطاعات الإنتاجية المحلية وتعزيز قدرتها على النمو والتنافسية والحفاظ في الوقت ذاته على الموروث الزراعي والحرف المرتبطة بالنخيل والتمور.

من جانبه أكد محمد مصبح الطنيجي منسق عام المهرجان أن الإقبال الذي سجلته الدورة السادسة يعكس تنامي اهتمام المزارعين والمنتجين والجمهور بمهرجان الذيد للتمور مشيراً إلى أن تنوع المشاركات وما تضمنه البرنامج من مزايدات وسوق للتمور وفعاليات زراعية وتراثية أسهم في إيجاد أجواء تفاعلية جمعت مختلف الفئات المرتبطة بالقطاع موضحاً أن المهرجان وفر للمزارعين والمنتجين مساحة لعرض أجود أصناف إنتاجهم والتعريف بها أمام جمهور واسع إلى جانب التواصل المباشر مع التجار والمستهلكين وتبادل الخبرات مع المشاركين من مختلف إمارات الدولة لافتاً إلى أن المزايدات شكلت إحدى أبرز محطات المهرجان لما شهدته من منافسة وتفاعل فيما أسهم سوق التمور ومشاركة الأسر المنتجة في توسيع نطاق المنتجات المعروضة وتعزيز تنوع تجربة الزوار.

وقدم المهرجان على مدار أيامه برنامجاً متنوعاً من الفعاليات والأنشطة الزراعية والتراثية والثقافية، فضلاً عن الفعاليات التي سلطت الضوء على مكانة النخلة في الموروث الإماراتي وارتباطها بتاريخ المجتمع وحياته الزراعية.