دبي في 13 أكتوبر /وام/ استعرضت جلسات اليوم التمهيدي لاجتماعات قيادات المستقبل العالمية في دبي، سبل توظيف الروبوتات والذكاء الاصطناعي في ابتكار تجارب إبداعية وتفاعلية جديدة، إلى جانب استكشاف آفاق التعاون بين الإنسان والآلة في مجالات الفن والتصميم والتكنولوجيا.
وتناولت إحدى الجلسات معرض "خطوط الفاعلية"، الذي يضم سبع آلات رسم بأحجام مختلفة، تجمع بين الدقة الميكانيكية والذكاء الاصطناعي الإبداعي لإنتاج أعمال فنية أصلية تتفاعل مع وجود الزوار ومساهماتهم، في تجربة تتيح للإنسان والآلة المشاركة في عملية الإبداع.
وأكدت الدكتورة مادلين غانون، الفنانة والمتخصصة في الروبوتات والمؤسسة والباحثة الرئيسية في "أتوناتون"، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أهمية استكشاف آفاق التعاون بين الإنسان والروبوت، وتوظيف التقنيات الحديثة لفتح مساحات جديدة للتعبير الفني والإبداع.
من جانبها، أوضحت تشنغ شو، أمينة قسم الألعاب والتكنولوجيا، أن المعرض يوفر مساحة للتعاون بين الإنسان والآلة في الوقت الفعلي، ويبرز قدرة التفاعل والتواصل على توليد أشكال جديدة من الإبداع؛ إذ يسهم الزوار والروبوتات في إنتاج أعمال فنية فريدة تعكس الخيال البشري والقدرات المتنامية للآلات.
وشهد اليوم التمهيدي أيضاً جلسة حول الفن والتصميم والتكنولوجيا، تناولت أهمية تبادل المعرفة والخبرات واستكشاف أساليب مبتكرة لتطوير التجارب الإبداعية والتفاعلية، استعرض خلالها ويسلي بابيس، تجربته المهنية التي بدأت في دبي مديراً للمشاريع في شركة "ACI Real Estate"، قبل انتقاله إلى أمستردام، حيث أمضى نحو عقد من الزمن في بناء وقيادة مشاريع التصميم وإدارة المشاريع.
بدوره، قدم ريمي دي كلاين، المؤسس المشارك وقائد الفريق التقني والمدير الإبداعي لشركة "أوغمنتو" التي تتخذ من دبي مقراً لها، رؤيته حول توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في ابتكار تجارب تفاعلية تستجيب للعالم الحقيقي، وتتيح للجمهور التفاعل معها بطرق جديدة.
وتعكس هذه الجلسات توجه اجتماعات قيادات المستقبل العالمية نحو استكشاف الإمكانات التي تتيحها التقنيات الناشئة، وتعزيز التكامل بين الإبداع الإنساني والابتكار التكنولوجي، بما يفتح آفاقاً جديدة للتجارب الفنية والتفاعلية.