الشارقة في 13 أكتوبر /وام/ تدعم الشارقة للتمكين الاجتماعي 1050 طالبا و طالبة ضمن مشروع "علم بالقلم" . وتوقعت المؤسسة أن تصل قيمة المصروفات المخصصة للدعم التعليمي إلى نحو 8 ملايين درهم حتى نهاية 2026 .
وكثفت المؤسسة جهودها مع انطلاق العام الدراسي الجديد لتلبية الاحتياجات التعليمية للأبناء المنتسبين إليها عبر مجموعة من البرامج والخدمات .
و قالت سعادة منى بن هده السويدي مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، يجسد مشروع «علَّمَ بالقلم» توجه المؤسسة نحو الاستثمار في تعليم الأبناء باعتباره أحد أهم مسارات التمكين المستدام إذ لا يقتصر الدعم المقدم على تلبية الاحتياجات التعليمية المباشرة وإنما يمتد إلى بناء قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم وتوسيع آفاقهم المعرفية وتهيئتهم للاستفادة من الفرص الأكاديمية والمهنية المستقبلية.
وقالت : نحرص من خلال مشروع "علَّمَ بالقلم" على توفير منظومة متكاملة من أوجه الدعم التي تستجيب للاحتياجات التعليمية لأبنائنا بدءاً من المساندة في استمرارية تعليمهم مروراً بتوفير أدوات التعلم الرقمي ووصولاً إلى البرامج التي تنمي مهاراتهم وتؤهلهم للمراحل الأكاديمية والمهنية المقبلة انطلاقاً من إيماننا بأن التعليم أحد أهم مسارات التمكين وبناء المستقبل.
وثمّنت الدعم المقدم من مؤسسة خليفة الإنسانية وبيت الشارقة الخيري و هيئة الشارقة للتعليم الخاص إلى جانب تعاون الجامعة الأمريكية بالشارقة في تقديم الدورات الأكاديمية للأبناء .
و قال سعادة سلطان محمد الخيال أمين عام مؤسسة بيت الشارقة الخيري إن المساهمة في مشروع «علم بالقلم» والذي تنفذه مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي تأتي انطلاقاً من اهتمام مؤسسة بيت الشارقة الخيري بدعم التعليم ومساندة الطلبة خاصة من فئة الأيتام وإيماناً بأهمية توفير الظروف المناسبة لهم لمواصلة دراستهم ويسعدنا أن نكون جزءاً من هذا المشروع وأن نسهم من خلال هذا الدعم في تلبية جانب من احتياجات الطلبة التعليمية.
من جانبه قال سعادة علي الحوسني مدير عام هيئة الشارقة للتعليم الخاص، إن دعم الهيئة لمشروع «علَّمَ بالقلم» يأتي تأكيداً لالتزامها بتعزيز الشراكات المجتمعية والإسهام في توفير بيئة تعليمية تواكب التطورات التقنية وتلبي احتياجات الطلبة، مؤكدا حرص الهيئة على مساندة المشاريع التي تسهم في إتاحة فرص تعليمية نوعية ونرى في «علَّمَ بالقلم» نموذجاً للشراكة الفاعلة التي تضع مصلحة الطلبة في مقدمة أولوياتها وتوفر لهم مقومات تساعدهم على مواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم.
وقالت شيماء بنت طليعة نائب مدير الجامعة لشؤون تجربة الطلبة في الجامعة الأمريكية بالشارقة إنه في إطار التزام الجامعة بتعزيز دور طلبتها في خدمة المجتمع يواصل قسم خدمة المجتمع تنفيذ مبادرة «التمكين من خلال التعليم التي تهدف إلى توظيف المعارف والخبرات الأكاديمية التي يمتلكها طلبة الجامعة لدعم أفراد المجتمع وتمكين الفئات المستفيدة من خلال التعليم ونقل المعرفة.
وتابعت :تأتي المبادرة ضمن التعاون المستمر والممتد لسنوات بين الجامعة الأمريكية في الشارقة ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي حيث يشارك طلبة الجامعة المتطوعون سنوياً في تقديم مجموعة من البرامج التعليمية والتدريبية التي تلبي احتياجات الطلبة المستفيدين من المؤسسة وتسهم في تطوير مهاراتهم الأكاديمية والتقنية.