"الشارقة للتعليم الخاص" تطلق الإطار المرجعي لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم

"الشارقة للتعليم الخاص" تطلق الإطار المرجعي لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم

الشارقة في 13 أكتوبر /وام/ أطلقت هيئة الشارقة للتعليم الخاص، الإطار المرجعي والأخلاقي في توظيف الذكاء الاصطناعي للمؤسسات التعليمية بهدف توفير مرجعية تدعم الاستخدام الآمن والمسؤول والفعّال لتقنيات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية وتمكين الكوادر التعليمية والطلبة من الاستفادة من التقنيات الحديثة بما يسهم في بناء بيئات تعليمية ذكية ومستدامة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز جودة التعليم ومواكبة التوجهات العالمية في التحول الرقمي.

ويستند الإطار إلى التوجهات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة مع مراعاة القيم الوطنية والسياق الثقافي والاجتماعي، ويركز على مجموعة من المبادئ والمعايير من أبرزها الخصوصية وحماية البيانات والعدالة والشفافية والمساءلة والإشراف البشري والتفكير النقدي والتحقق من مخرجات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والنزاهة الأكاديمية.

وأكدت عائشة بطي الغفلي، مديرة إدارة المناهج والاختبارات في هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أن الإطار يعكس حرص الهيئة على توظيف التقنيات الحديثة في البيئة التعليمية وفق أسس واضحة ومسؤولة بما يحافظ على خصوصية المتعلمين وبياناتهم ويعزز دور المعلم وينمي لدى الطلبة مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات في إطار من القيم الوطنية والإشراف البشري.

ويهدف الإطار إلى دعم التعلم المتكيف وتعزيز الابتكار والاستدامة ورفع كفاءة المعلم وتنمية المهارات المستقبلية لدى الطلبة إلى جانب ترسيخ الوعي بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وحماية البيانات والالتزام بالممارسات الأخلاقية.

كما يترجم الإطار هذه المبادئ إلى ضوابط وتوجيهات قابلة للتطبيق في المؤسسات التعليمية بإمارة الشارقة بما يراعي تنوع المناهج والبيئات التعليمية ويحدد أدوار ومسؤوليات القيادات المدرسية والمعلمين والطلبة وفرق تقنية المعلومات والمتخصصين التربويين وأولياء الأمور.

ويتناول الإطار كذلك ضوابط النزاهة الأكاديمية بما يشمل تحديد أوجه استخدام الذكاء الاصطناعي في المهام والمشروعات والتقييمات والإفصاح عن استخدامه عند الحاجة والتأكيد على ألا يحل المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي محل العمل الأصلي للطالب أو دور المعلم، إلى جانب التحقق من دقة المخرجات ومصادرها.

كما يتضمن ضوابط لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المواد الإعلامية والدعائية المؤسسية بما يحمي الرموز الرسمية والهوية البصرية ويضمن دقة المحتوى والالتزام بالضوابط المعتمدة ويؤكد أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول للتقنيات الحديثة في البيئة التعليمية.

ويأتي إطلاق الإطار في إطار توجه الهيئة نحو توفير مرجعية واضحة للمؤسسات التعليمية في إمارة الشارقة تدعم الاستخدام الآمن والفعّال والأخلاقي للذكاء الاصطناعي وتواكب التطورات التقنية مع الحفاظ على جودة التعليم وحقوق المتعلمين ودور الإنسان في العملية التعليمية.