دبي في 14 أكتوبر/ وام/ برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي، احتفت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من طلبة الماجستير، في خطوة تعكس مواصلة الكلية لمسيرتها في بناء القدرات الوطنية، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتعزيز جاهزية الكفاءات لقيادة التحولات وصناعة الأثر في مؤسساتهم ومجتمعهم.
وشهد الحفل، الذي أقيم في متحف المستقبل بدبي تحت شعار «القيادة أثر»، تخريج 103خريجين وخريجات من برامج الماجستير التي تقدمها الكلية، وتشمل الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة، وماجستير إدارة الابتكار، وماجستير الإدارة العامة، وماجستير السياسات العامة، حيث ينتمي الخريجون إلى جهات ومؤسسات متنوعة من مختلف القطاعات في الدولة، بما فيها القطاعات الحكومية والأمنية والحيوية.
ويعكس هذا التنوع اتساع نطاق إسهام الكلية في تطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز القدرات القيادية والتخصصية للعاملين في مختلف القطاعات، بما يدعم تطوير الأداء المؤسسي، ويرسخ جاهزية القيادات لقيادة التحولات المستقبلية والإسهام في تحقيق الأولويات التنموية لدولة الإمارات.
وحضر الحفل عدد من الشخصيات والمسؤولين، من بينهم سعادة يونس عبدالعزيز آل ناصر، نائب رئيس مجلس أمناء كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية وسعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية والدكتور طيب أمان الله محمد كمالي وسميرة محمد الريس، عضوا مجلس أمناء كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية والدكتور عيسى بن عبدالله بن مانع الحميري، الرئيس التنفيذي لكلية الإمام مالك، ويوسف بن عيسى بن مانع الحميري، نائب الرئيس التنفيذي لكلية الإمام مالك، إلى جانب عدد من الشخصيات من مكتب سمو وزير الدفاع ومن الادارة التنفيذية للتعليم والتدريب بوزارة الدفاع.
وهنأ سعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، خريجي الدفعة الثالثة عشرة، مؤكداً أن تخريجهم يمثل محطة جديدة في مسيرة الكلية نحو تمكين قادة المستقبل، من خلال منظومة أكاديمية تجمع بين المعرفة المتخصصة والتطبيق العملي واستشراف التحولات التي تعيد تشكيل بيئات العمل الحكومي وصناعة السياسات العامة".
وأضاف سعادته:" أن الكلية تواصل تطوير برامجها الأكاديمية بما يواكب المتغيرات المتسارعة في الإدارة الحكومية والابتكار والسياسات العامة، ويعزز قدرة الخريجين على توظيف المعرفة في معالجة التحديات وتحويلها إلى فرص، لافتاً إلى أن شعار «القيادة أثر» يعبر عن التزام الخريجين بتحويل ما اكتسبوه من علم وخبرة إلى نتائج ملموسة ومستدامة في مؤسساتهم، والإسهام في تعزيز تنافسية دولة الإمارات واستدامة ريادتها في العمل الحكومي".
ومنذ تأسيسها عام 2005 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسخت الكلية مكانتها مؤسسة علمية متخصصة في الإدارة الحكومية والسياسات العامة، تجمع بين التعليم الأكاديمي والتعليم التنفيذي والبحث التطبيقي، وتوظف المعرفة في دعم تطوير العمل الحكومي وصناعة السياسات.
وقد استقطبت البرامج القيادية للكلية أكثر من 30 ألف مشارك من داخل الدولة وخارجها، فيما تجاوز إجمالي خريجي برامج التعليم التنفيذي 25 ألف خريج منذ إطلاقها، وامتد نطاق برامجها إلى 38 دولة، كما تخرج من الكلية أكثر من 900 خريج من برامجها الأكاديمية، بما يعكس اتساع أثرها وتنامي حضورها على المستويين المحلي والدولي.
وتجسد الكلية من خلال برامجها الأكاديمية والتنفيذية وبحوثها التطبيقية التزامها بتمكين قادة المستقبل، وتعزيز قدرتهم على تحويل المعرفة إلى ممارسات وقرارات تسهم في تطوير المؤسسات وتحسين الأداء الحكومي. كما تواصل تعزيز التواصل مع خريجيها وتبادل الخبرات معهم، بما يضمن امتداد أثر تجربتها التعليمية إلى بيئات العمل، ويدعم بناء مجتمع معرفي قادر على مواكبة التحولات والمشاركة في صناعة المستقبل. ويعكس شعار «القيادة أثر» هذه الرسالة، التي تجعل من إعداد القيادات وسيلة لتطوير المؤسسات، وتحقيق قيمة مضافة للمجتمع، وتعزيز تنافسية دولة الإمارات واستدامة ريادتها.