الشارقة في 14 أكتوبر / وام / نظمت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية اليوم جلسة حوارية بعنوان "رحلة بلا فجوات: جسور التعليم الدامج نحو التعلّم والعمل والحياة" في مجمع القرآن الكريم بالشارقة ضمن فعاليات "إكسبو أصحاب الهمم 2026" بمشاركة ممثلين عن جهات التدخل المبكر والتعليم والتدريب والتعليم العالي وقسم التوظيف في مركز مسارات للتطوير والتمكين التابع للمدينة.
تناولت الجلسة مفهوما محوريا يتمثل في أن رحلة الشخص ذي الإعاقة ليست مجموعة مراحل منفصلة تتولاها مؤسسات مختلفة بل مسارا متكاملا يبدأ بالاكتشاف والتدخل المبكر ويمر بالتعليم المدرسي والجامعي وصولاً إلى التدريب والتوظيف والاستقرار المهني مؤكدة أهمية الانتقال من التركيز على دور كل جهة في تقديم خدماتها إلى تعزيز التكامل بين الجهات.
وتوزعت محاور الجلسة على أربع محطات رئيسية هي التدخل المبكر والتعليم المدرسي الدامج والانتقال إلى التعليم العالي ثم الانتقال من التعليم والتأهيل إلى سوق العمل .
وأشاد سعادة غسان سليمان الرئيس التنفيذي لمعرض إكسبو أصحاب الهمم بما طرحته الجلسة الحوارية من محاور قيّمة ومداخلات ثرية تناولت مختلف مراحل رحلة الأشخاص ذوي الإعاقة وصولاً إلى التمكين المهني والاستقلالية مؤكدا استعداد المعرض للتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية والمؤسسات المعنية والإسهام في توظيف وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة بما يعزز حضورهم في سوق العمل ويدعم جهود تمكينهم من المشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية والمهنية.
من جانبها أشادت منى عبد الكريم اليافعي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بمحاور الجلسة الحوارية وما تضمنته من رؤى وتجارب عملية مثمنةً إسهامات المتحدثين وما قدموه من خبرات وأفكار أسهمت في إثراء النقاش حول استمرارية الدعم والتكامل بين الجهات المعنية من التدخل المبكر والتعليم إلى التدريب والتوظيف.
وأوصت الجلسة بأهمية تعزيز التخطيط الانتقالي المبكر ودمج الاستعداد للمستقبل في رحلة الشخص ذي الإعاقة منذ مراحل التدخل المبكر والتعليم المدرسي وربط الخطط بميوله وقدراته وخياراته التعليمية والمهنية و تطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات ذات الصلة بين مراكز التدخل المبكر والمدارس والجامعات والجهات المعنية بالتأهيل والتوظيف بما يحفظ الخصوصية ويضمن استمرارية الخدمات والدعم عند الانتقال بين المراحل.
وأكدت الجلسة أهمية تعزيز الشراكة بين التعليم العالي وسوق العمل وتوسيع فرص التدريب العملي والتجارب المهنية وربط التخصصات الجامعية بقدرات الطلبة وميولهم ومتطلبات سوق العمل بما يسهم في تيسير الانتقال من الدراسة إلى التوظيف
إلى جانب دعم التوظيف الدامج واستدامته