دبي في 15 أكتوبر/ وام / وقع اتحاد الإمارات للشطرنج ومؤسسة مبادلة شراكة إستراتيجية، لدعم التطور المستدام للعبة، وتوسيع قاعدة الممارسين، وإعداد مسار متكامل لاكتشاف المواهب الوطنية وصقلها.
وتركز الشراكة على نشر الشطرنج في المدارس والأندية والأكاديميات، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الشباب لممارسة اللعبة وتنمية مهاراتهم الذهنية والاستراتيجية، إلى جانب توفير برامج متخصصة لتطوير الموهوبين والارتقاء بمستوياتهم الفنية والتنافسية.
كما تشمل دعم البطولات الوطنية والدولية التي ينظمها اتحاد الإمارات للشطرنج، بما فيها بطولات الكؤوس والدوري والمسابقات المعتمدة من الاتحاد الدولي للشطرنج، إضافة إلى تنفيذ برامج إعداد وتدريب متقدمة للاعبي المنتخبات الوطنية، بما يعزز جاهزيتهم للمشاركات الإقليمية والدولية.
وتندرج هذه الشراكة ضمن جهود مؤسسة مبادلة في دعم التنمية المجتمعية عبر مبادرات في مجالات التعليم والتمكين والبيئة والرفاهية والشمول والفنون والثقافة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية ومختلف الشركاء المجتمعيين.
وأكد خالد الراشدي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادلة، أن الشطرنج يمثل منصة مهمة لتنمية مهارات الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، مشيراً إلى حرص المؤسسة على توفير الفرص التي تسهم في إعداد أجيال قادرة على النجاح، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والاستراتيجي، ودعم المواهب الوطنية الناشئة.
وقال الدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري، رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، أن الشراكة تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير اللعبة، لما توفره من دعم مستدام لبناء منظومة متكاملة تبدأ باكتشاف المواهب في المدارس والأندية، وتمتد إلى إعداد لاعبي المنتخبات الوطنية للمنافسة في المحافل الإقليمية والدولية.