مشاركون في قمة "فوربس لقادة الاستدامة 2026" يؤكدون أهمية المرونة المؤسسية وأمن الطاقة

مشاركون في قمة "فوربس لقادة الاستدامة 2026" يؤكدون أهمية المرونة المؤسسية وأمن الطاقة

أبوظبي في 19 أكتوبر /وام/ أكد مسؤولون وخبراء مشاركون في قمة فوربس الشرق الأوسط النسخة الرابعة من "قمة قادة الاستدامة – أبوظبي 2026"، أهمية تعزيز المرونة المؤسسية، وترسيخ أمن الطاقة بوصفه ركيزة للأمن الاقتصادي، وتوسيع الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يدعم تحقيق أهداف الاستدامة ويعزز قدرة المؤسسات على مواكبة التحديات والمتغيرات العالمية.

جاء ذلك في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام"، على هامش أعمال القمة التي انطلقت اليوم في مركز "أدنيك" بمشاركة نخبة من صُنّاع السياسات وقادة الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال والخبراء من المنطقة والعالم، تحت شعار "المرونة من أجل مستقبل مستدام"، وبرعاية وزارة التغير المناخي والبيئة.

وقال سعادة محمد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، على هامش مشاركته في جلسة بعنوان "المرونة المؤسسية.. بناء مؤسسات تصمد وتستمر"، إن تعزيز قدرة المؤسسات على الصمود والاستمرارية يتطلب الاستعداد للتحديات المتسارعة، في ظل المتغيرات الجيوسياسية والمناخية وما تفرضه من متطلبات جديدة على المؤسسات والقطاعات المختلفة.

وأشار إلى أهمية تبادل الخبرات ومناقشة التحديات الراهنة والمستقبلية، واستشراف الحلول التي تسهم في رفع جاهزية المؤسسات وتعزيز قدرتها على التكيف مع المتغيرات، مؤكداً أهمية التعاون وتوسيع الشراكات بين الجهات المعنية لدعم مسارات الاستدامة.

من جانبها، أكدت الدكتورة نوال الحوسني، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، على هامش مشاركتها في جلسة بعنوان "أمن الطاقة هو الأمن الاقتصادي"، أهمية أمن الطاقة في دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز قدرة الدول على مواجهة التحديات العالمية، مشيرة إلى الدور المحوري للتعاون الدولي وتضافر الجهود في تسريع التحول نحو منظومة طاقة أكثر استدامة.

وسلطت الضوء على أهمية المبادرات والشراكات الدولية التي تسهم في تعزيز أمن الطاقة وترسيخ مكانة دولة الإمارات شريكاً فاعلاً في الجهود العالمية المعنية بهذا القطاع الحيوي، بما يدعم تحقيق الأهداف المشتركة في مجالات الطاقة والاستدامة.

بدورها، قالت خلود العميان، الرئيسة التنفيذية ورئيسة تحرير "فوربس الشرق الأوسط"، إن قمة "فوربس لقادة الاستدامة 2026" تسلط الضوء على أهمية الاستفادة من البنية التحتية المتطورة التي توفرها أبوظبي، إلى جانب إمكانات الشركات والمؤسسات الكبرى، لتعزيز الممارسات المستدامة وتطوير حلول تسهم في تحقيق الأهداف المستقبلية.

وأضافت أن إعداد القيادات المستقبلية وتمكينها من مواصلة مسيرة الاستدامة يمثلان محوراً مهماً في بناء مستقبل أكثر استدامة، مشددة على أن مسؤولية تحقيق الاستدامة لا تقع على عاتق القطاع الحكومي وحده، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب مسؤولية الأفراد في تبني ممارسات مستدامة في حياتهم اليومية.

وأكدت العميان، أهمية ترسيخ ثقافة الاستدامة لدى الأجيال الشابة، وتعزيز وعيها بدورها في حماية الموارد وبناء مستقبل مستدام، بما يضمن استمرارية الجهود وتحقيق أثر إيجابي طويل الأمد.