وزير الاقتصاد الرقمي الأردني: الشراكة مع الإمارات تعزز التحول الرقمي للقطاع الصحي

وزير الاقتصاد الرقمي الأردني: الشراكة مع الإمارات تعزز التحول الرقمي للقطاع الصحي

أبوظبي في 20 أكتوبر /وام/ أكد معالي المهندس سامي سميرات، وزير الاقتصاد الرقمي والريادة في المملكة الأردنية الهاشمية، أهمية الشراكة مع دولة الإمارات في دعم التحول الرقمي للقطاع الصحي الأردني، مشيداً بالدعم الإماراتي المتواصل لتطوير البنية التحتية الرقمية والارتقاء بكفاءة الخدمات الطبية.

وقال معاليه خلال كلمته في "قمة مستقبل الصحة 2026" بأبوظبي، إن التحول الرقمي يمثل ركيزة أساسية لتطوير المنظومة الصحية، من خلال توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة الخدمات الطبية، وتيسير الوصول إلى الرعاية التخصصية، ودعم الكوادر الطبية في تقديم خدمات أكثر سرعة ودقة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

وأشار إلى أن الأردن حقق تقدماً في مجال الصحة الرقمية من خلال إنشاء مركز للصحة الرقمية "المستشفى الافتراضي"، الذي نجح في ربط 12 مستشفى حكومياً وطرفياً، لتوفير خدمات طبية متخصصة عن بعد للمناطق النائية والريفية، تشمل التحليلات والاستشارات الطبية والتصوير الإشعاعي والعناية المركزة، بما يوسع نطاق الاستفادة من الخبرات الطبية التخصصية ويعزز تكافؤ فرص الحصول على الرعاية الصحية.

وأضاف أن خدمات العناية المركزة والمراقبة الطبية عن بعد أسهمت في تسريع التدخل الطبي وتحسين النتائج العلاجية للمرضى، فضلاً عن تعزيز قدرة الكوادر الطبية على متابعة الحالات الحرجة والاستجابة لاحتياجاتها في الوقت المناسب، بما يدعم سلامة المرضى ويرتقي بمستوى الرعاية المقدمة لهم.

ولفت إلى أن توظيف التقنيات الرقمية أسهم في تقليص المدة الزمنية اللازمة لإصدار تقارير الأشعة بنسبة تجاوزت 86%، لتنخفض من نحو 10 أيام إلى أقل من 24 ساعة، فيما بات إصدار التقارير للحالات الطارئة يستغرق بضع دقائق فقط، الأمر الذي يعزز سرعة التشخيص ويدعم اتخاذ القرارات العلاجية بكفاءة أكبر.

وأوضح أن المنظومة الرقمية تتيح للأطباء المتخصصين الإشراف عن بعد على جلسات غسيل الكلى ومتابعة الخدمات الطبية التخصصية المقدمة في المناطق النائية، بما يعزز استمرارية الرعاية الصحية ويوسع نطاق الوصول إلى الخدمات التخصصية، إلى جانب تحسين جودة المتابعة الطبية للمرضى.

وأكد أن الأردن يواصل تنفيذ مشروعاته الاستراتيجية للتحول الرقمي في القطاع الصحي، بهدف استكمال رقمنة دورة الرعاية الصحية وإنشاء سجل صحي إلكتروني موحد لكل مريض، بما يدعم تكامل البيانات وتبادل المعلومات بين المؤسسات الصحية، ويسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين تجربة المرضى.

وأشار إلى أن توظيف التكنولوجيا الحديثة يسهم في الاستخدام الأمثل للموارد ورفع الكفاءة التشغيلية وتسريع الإجراءات الطبية وتعزيز دقتها، بما يدعم بناء منظومة صحية متكاملة ومستدامة، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات في مجال الصحة الرقمية وتطوير الحلول المبتكرة للارتقاء بالرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة.