مسؤولون وأكاديميون: منتدى التعليم الاماراتي منظومة متكاملة تعزز جاهزية الأجيال للمستقبل

مسؤولون وأكاديميون: منتدى التعليم الاماراتي منظومة متكاملة تعزز جاهزية الأجيال للمستقبل

أبوظبي في 21 أكتوبر / وام / أكد مسؤولون وأكاديميون مشاركون في النسخة الأولى من منتدى التعليم الإماراتي أهمية تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية والبحثية، وتوظيف الأبحاث الوطنية في تطوير السياسات التعليمية، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية مستدامة تواكب المتغيرات وتدعم إعداد الأجيال للمستقبل.

وقال المسؤولون والأكاديميون في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش المنتدى الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إن تطوير التعليم يتطلب شراكة فاعلة بين مختلف الجهات المعنية، وتعزيز المهارات المستقبلية لدى الطلبة والشباب، وترسيخ مفهوم التعلم المستمر.

وقال عبيد الزعابي مدير قطاع الدراسات الاستراتيجية والبحث العلمي في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إن النسخة الأولى من المنتدى شهدت مشاركة أكثر من 55 متحدثاً من صناع القرار والخبراء والمختصين لمناقشة أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بمستقبل التعليم.

وأوضح أن المنتدى يتبنى مفهوم «خماسية التعليم» الذي ينتقل من النظرة التقليدية القائمة على ثلاثة عناصر إلى رؤية أكثر شمولاً تقوم على تكامل الأطراف المؤثرة في العملية التعليمية بما يشمل الأسرة والبيئة التعليمية والسياسات والتشريعات الداعمة.

وأضاف أن المركز يطمح إلى تحويل المنتدى إلى مختبر فكري ممتد على مدار العام لمناقشة الأفكار والمقترحات التي تسهم في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بجودتها في دولة الإمارات.

من جانبها أكدت الدكتورة نورة الكربي مديرة مكتب المرأة في البحث العلمي بجامعة الشارقة أن المنتدى يمثل منصة مهمة تجمع شركاء المنظومة التعليمية لاستشراف التحولات الكبرى في قطاع التعليم، ومناقشة تحدياته وأولوياته من منظور وطني.

وأشار إلى مشاركتها في جلسة «من البحث إلى القرار: كيف نبني سياسات تعليمية تقودها الأبحاث الوطنية؟» ركزت على أهمية توظيف نتائج البحث العلمي في صياغة السياسات التعليمية، وتعزيز الشراكات بين الجامعات ومراكز البحوث والجهات المعنية بصناعة القرار، بما يدعم تطوير منظومة تعليمية تستند إلى الأدلة العلمية.

من جهته أكد الدكتور يحيى الأنصاري، المدير التنفيذي لكليات التقنية العليا في رأس الخيمة أن المنتدى يجمع صناع القرار والمفكرين والخبراء الإماراتيين لتبادل الرؤى والخبرات، بما ينسجم مع توجهات القيادة الرشيدة التي تضع بناء الإنسان في مقدمة أولوياتها.

وأشار إلى أن المتغيرات المتسارعة تتطلب تطوير المنظومة التعليمية بصورة مستمرة، وتعزيز تكامل الجهود لتلبية احتياجات الطلبة في المدارس والجامعات.

وأوضح أن الأبحاث الوطنية تؤدي دوراً محورياً في دراسة التحديات التي تواجه قطاع التعليم، والاستفادة من التجارب المختلفة في تطوير السياسات التعليمية، مؤكداً أهمية بناء منظومة متكاملة تربط البحث العلمي بصناعة القرار، وتسهم في تحقيق تعليم مستدام يواكب تطلعات دولة الإمارات المستقبلية.

من جانبها أكدت نجلاء المنصوري، مدير إدارة شؤون «معلّم وأفتخر» في هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أن منتدى التعليم الإماراتي يشكل منصة وطنية تجمع الخبراء والمختصين والمعنيين بالشأن التعليمي، لتبادل الرؤى والأفكار حول مستقبل التعليم وتطوير منظومته بما يواكب المستجدات العالمية.

وقالت المنصوري إن المنتدى يسلط الضوء على مستقبل التعليم في القطاعين الحكومي والخاص، ويعزز تكامل الجهود لتطوير السياسات التعليمية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على الإسهام في بناء مستقبل دولة الإمارات.

وأوضحت أن مشاركتها في جلسة حوارية ركزت على أهمية استبقاء المعلمين واستدامة عطائهم، وتعزيز دورهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام في العملية التعليمية، مؤكدة أن المعلم يمثل ركيزة أساسية في تطوير التعليم وصناعة الأجيال.

وأشارت إلى أهمية المحاور التي ناقشها المنتدى ومنها دور الإعلام في دعم التعليم وتوحيد التوجهات والسياسات التعليمية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية ويواكب تطلعات الدولة المستقبلية.