دبي في 21 أكتوبر/ وام / تستعرض شركة "البرميل للطاقة" خلال معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة "ويتكس 2026" حلولاً في إدارة الوقود والديزل الحيوي، مع التركيز على توظيف التقنيات الذكية والذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الاستهلاك وخفض التكاليف التشغيلية والانبعاثات الكربونية، بما يدعم توجهات دولة الإمارات نحو الاستدامة وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
وأكد محمد أحمد بالهول، المدير العام والشريك المؤسس لشركة "البرميل للطاقة"، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن توظيف التقنيات الذكية وتطوير حلول إدارة الوقود يمثلان خطوة مهمة نحو رفع كفاءة استهلاك الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية، مشيراً إلى أهمية توفير بدائل أكثر استدامة تلبي احتياجات الشركات والقطاعات الحيوية، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
وقال، على هامش مشاركة الشركة في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة "ويتكس 2026" ضمن جناح مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، إن الشركة تركز خلال مشاركتها على استعراض حلول الديزل الحيوي "البايوديزل"، باعتباره أحد البدائل التي تساعد الشركات على خفض انبعاثاتها، إلى جانب أنظمة إدارة الوقود التي تسهم في تقليل الهدر وتحسين كفاءة الاستهلاك.
وأوضح أن الشركة توظف التقنيات الذكية في متابعة استهلاك الوقود لدى عملائها وتحليل البيانات المرتبطة به، بما يساعد على توقع احتياجاتهم قبل نفاد المخزون، وتحسين تخطيط مسارات التوصيل، الأمر الذي يسهم في توفير الوقت وخفض التكاليف التشغيلية والحد من الانبعاثات الناتجة عن عمليات النقل والتوزيع.
وأشار إلى أن "البرميل للطاقة" تعمل على توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة إدارة الوقود، بهدف تطوير خدمات أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لاحتياجات العملاء، مؤكداً أن التحول الرقمي أصبح عنصراً مهماً في تعزيز تنافسية الشركات العاملة في قطاع الطاقة والخدمات اللوجستية.
وتأسست شركة "البرميل للطاقة" في دبي عام 2007 ، وهي شركة إماراتية متخصصة في إدارة وتوزيع الوقود، وتعمل بصفتها موزعاً معتمداً لشركة "إينوك/إيبكو"، حيث تقدم خدمات توريد الديزل بالجملة والديزل الحيوي وزيوت التشحيم، إلى جانب حلول إدارة الوقود وخدمات التوصيل الطارئ للشركات في مختلف إمارات الدولة.
وتخدم الشركة قطاعات متعددة تشمل البناء والتشييد والتصنيع والعقارات والجهات الحكومية، وشاركت في تزويد عدد من المشاريع البارزة في دبي بالوقود، من بينها مترو دبي وأتلانتس النخلة وميدان لسباق الخيل ومبنى الركاب الثالث في مطار دبي الدولي ودبي مارينا مول ومدينة دبي الطبية.
كما تضم قائمة عملائها عدداً من المؤسسات والشركات الكبرى، من بينها نخيل وإعمار ودبي القابضة وموانئ دبي العالمية وهيئة الطرق والمواصلات، بما يعكس خبرتها الممتدة في تقديم خدمات توريد الوقود وإدارته للمشاريع الكبرى.
وحصلت "البرميل للطاقة" على تصنيف ضمن أفضل 100 مؤسسة صغيرة ومتوسطة في دبي لعام 2013، كما فازت بجائزة أفضل مؤسسة راسخة في قطاع التجارة ضمن الدورة الثامنة من جائزة محمد بن راشد لقادة الأعمال الشباب.
وحول مسيرته في ريادة الأعمال، أوضح بالهول أن الشركة انطلقت برأس مال يقارب مليون درهم، واعتمدت منذ بدايتها على التوسع التدريجي وإعادة استثمار الأرباح في تطوير الخدمات وزيادة حجم أسطولها، مشيراً إلى أن تقلبات أسعار الوقود والمنافسة والمتطلبات التنظيمية كانت من أبرز التحديات التي واجهتها الشركة.
وأكد أن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة "دبي SME" أدت دوراً مهماً في دعم مسيرة الشركة منذ تأسيسها، من خلال إتاحة فرص المشاركة في المعارض المتخصصة وتعزيز التواصل مع الجهات الحكومية والخاصة، بما أسهم في توسيع قاعدة عملائها.
وأضاف أن العودة إلى المشاركة في "ويتكس 2026"، بعد مشاركتها السابقة عام 2014، تمثل فرصة لاستعراض تطور أعمال الشركة وحلولها المستدامة، وبحث فرص التعاون مع الجهات الحكومية والشركات الكبرى، إلى جانب الاطلاع على أحدث التقنيات في قطاع الطاقة.
ووجّه بالهول رسالة إلى رواد الأعمال بأهمية الانطلاق من احتياجات حقيقية في السوق، والتركيز على بناء ثقة العملاء والاستثمار في جودة الخدمات، والاستفادة من برامج الدعم المتاحة للمشاريع الوطنية في دبي.
وتعكس مسيرة شركة "البرميل للطاقة" أهمية توظيف التقنيات الذكية وتطوير حلول إدارة الوقود في تحسين كفاءة الاستهلاك وخفض الانبعاثات، إلى جانب توفير بدائل مستدامة تلبي احتياجات القطاعات الحيوية، بما يدعم توجهات دولة الإمارات نحو مستقبل أكثر استدامة.