الشارقة في 21 أكتوبر/ وام / يشارك مركز الفن للجميع "فلج" التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية للمرة الثانية في الدورة الحادية عشرة من فعالية "أسبوع الفن في روما" الذي يقام في المركز الإسلامي الثقافي في العاصمة الايطالية روما و يستمر حتى 25 من أكتوبر الحالي بمشاركة فنانين ومؤسسات وجهات فنية من عدد من دول العالم من بينها إيطاليا والإمارات والبحرين ومصر ونيجيريا والسعودية وقطر وأذربيجان وإثيوبيا في لقاء ثقافي يفتح آفاقاً جديدة للتواصل وتبادل التجارب الفنية بين الثقافات.
ويعرض المركز خلال مشاركته مجموعة تضم 12 عملاً فنياً أبدعها فنانون من ذوي الإعاقة في مشاركة تجسّد رسالة المركز في تمكين الفنانين وإبراز طاقاتهم الإبداعية وتعزيز حضورهم في المحافل الثقافية والفنية الدولية.
وتكشف الأعمال عن تنوع في التجارب الفنية وأساليب التعبير إذ تحمل كل لوحة بصمة صاحبها ورؤيته الخاصة وتتيح للمتلقي الاقتراب من عوالم الفنانين واكتشاف ما تختزنه تجاربهم من تفاصيل إنسانية وجمالية كما تمثل هذه المشاركة فرصة لإبراز الفنانين من ذوي الإعاقة بوصفهم أصحاب مواهب وتجارب فنية تستحق الحضور والتقدير وشركاء فاعلين في المشهد الثقافي.
وتحمل مشاركة "فلج" هذا العام أبعاداً تتجاوز عرض الأعمال الفنية لتقدّم تجارب إبداعية تعبّر عن رؤى أصحابها ومشاعرهم وعلاقتهم بالإنسان والطبيعة والحياة وتؤكد أن الفن مساحة إنسانية مفتوحة للجميع وأن الموهبة قادرة على الوصول إلى الجمهور والتأثير فيه بعيداً عن أي حواجز أو تصنيفات.
وقال أكد محمد بكر مدير مركز الفن للجميع "فلج" إن مشاركة المركز في أسبوع الفن في روما تمثل محطة مهمة في مسيرته الهادفة إلى تمكين الفنانين من ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص أمامهم للتعبير عن مواهبهم ورؤاهم الفنية والوصول بإبداعاتهم إلى منصات ثقافية دولية تحتفي بالفن بوصفه قيمة إنسانية مشتركة.
وأضاف أن مشاركة المركز للمرة الثانية في أسبوع الفن في روما تعكس حرص مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية على توسيع الفرص المتاحة للفنانين من ذوي الإعاقة وتعزيز حضورهم في المحافل الدولية انطلاقاً من الإيمان بأن الاختلاف مصدر للثراء وأن إتاحة الفرصة للفنان لتقديم تجربته إلى العالم تسهم في تغيير الصور النمطية وتفتح المجال أمام المجتمع لاكتشاف قدراته وإمكاناته الإبداعية.
وأكد أن المركز يواصل العمل على توفير بيئة فنية داعمة تساعد منتسبيه على تطوير مهاراتهم وصقل تجاربهم من خلال برامجه في مجالات الفنون التشكيلية والموسيقى والمسرح بما يسهم في اكتشاف المواهب وتنميتها وتحويل الطاقات الإبداعية إلى أعمال تحمل هوية أصحابها وتعكس قدرتهم على الإسهام في الحياة الثقافية والمجتمعية.