أبوظبي في 22 أكتوبر/ وام / تشارك جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميُّز الزراعي في مهرجان الشيخ زايد 2026-2027، الذي يُقام خلال الفترة من 30 أكتوبر 2026 إلى 14 مارس 2027، في منطقة الوثبة في أبوظبي.
وتأتي مشاركة الجائزة في مهرجان الشيخ زايد امتداداً لحضورها المستمر في المهرجان منذ انطلاق دورتها الأولى، حيث يشكل المهرجان منصة مجتمعية مهمة للتواصل المباشر مع المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنحالين والأسر المنتجة والعاملين في القطاع الزراعي، بما يعزز دور الجائزة في ترسيخ ثقافة التميز الزراعي، واستعراض قصص النجاح الوطنية والنماذج المتميزة والممارسات الرائدة التي أسهمت في تطوير الإنتاج الزراعي والحيواني والغذائي في دولة الإمارات.
وتهدف الجائزة من خلال مشاركتها في المهرجان إلى تعزيز ارتباطها بالمجتمع الزراعي، وتوسيع نطاق الاستفادة من برامجها ومبادراتها، وتحفيز المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنحالين والأسر المنتجة على تبني الممارسات المبتكرة والمستدامة، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وترسيخ دوره في دعم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، إلى جانب تسليط الضوء على جهود هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز استدامته.
وتستضيف الجائزة في جناحها الخاص بالمهرجان مجموعة متنوعة من الفعاليات والمهرجانات والمسابقات المصاحبة، إلى جانب عرض مشاريع الفائزين في فئات الجائزة المختلفة، واستعراض نماذج لممارسات زراعية مبتكرة ومبادرات مجتمعية في مجال الأمن الغذائي.
وتضم فعاليات جناح الجائزة في الدورة الجديدة خمسة مهرجانات مصاحبة هي: المهرجان الغذائي، ومهرجان الثروة الحيوانية، ومهرجان الزهور، ومهرجان العسل، والمهرجان النباتي، إلى جانب تنظيم 97 مسابقة تستهدف مختلف مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني والغذائي.
وتقدم هذه المسابقات مكافآت نقدية للفائزين بقيمة إجمالية تصل إلى 4 ملايين درهم، لنحو 550 فائزاً، بما يوفر منصة تنافسية لإبراز جودة المنتجات المحلية ومستويات التميز في الإنتاج، وتشجيع التطوير المستمر والابتكار في مختلف الأنشطة الزراعية.
وتتوزع المسابقات بواقع 57 مسابقة للثروة الحيوانية، و14 مسابقة غذائية، و10 مسابقات للعسل، و9 مسابقات للزهور، و7 مسابقات نباتية، ما يعكس التنوع الذي يتميز به القطاع الزراعي في دولة الإمارات، ويوفر مساحة واسعة للتنافس الإيجابي وتبادل الخبرات وإبراز أفضل الممارسات الإنتاجية، ويسهم في دعم المنتجين المحليين وتعزيز مكانة المنتجات الإماراتية وترسيخ ثقافة التميز الزراعي على مستوى المجتمع.
من جانبه، أكد سعادة مبارك القصيلي المنصوري، رئيس لجنة المهرجانات والمسابقات المصاحبة، أن مشاركة الجائزة في مهرجان الشيخ زايد تمثل إحدى أهم قنوات التواصل المباشر مع المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنحالين والأسر المنتجة، وتسهم في تعزيز حضور الجائزة في المجتمع وترسيخ رسالتها الهادفة إلى نشر ثقافة التميز والابتكار والاستدامة في القطاع الزراعي.
وقال إن المهرجان شكل على مدى الدورات السابقة منصة فاعلة للتعريف بأهداف الجائزة وإنجازات الفائزين بها، وتسليط الضوء على قصص النجاح الوطنية والنماذج المتميزة في مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني والغذائي، بما يعزز تبادل الخبرات ويشجع على تبني أفضل الممارسات والتقنيات الحديثة في القطاع الزراعي.
وأشار إلى أن مشاركة الجائزة في المهرجان تأتي في إطار جهودها الرامية إلى تنمية القطاع الزراعي وتعزيز مساهمته في تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة، من خلال تحفيز المزارعين والمنتجين المحليين على تطوير أعمالهم ورفع كفاءة الإنتاج وجودة المنتجات، وتشجيع أفراد المجتمع والأجيال الجديدة على الاهتمام بالزراعة والإنتاج المحلي باعتبارهما ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وأوضح سعادته أن فعاليات جناح الجائزة التي تتواصل طوال فترة مهرجان الشيخ زايد تسهم في ترسيخ ثقافة الزراعة لدى أفراد المجتمع والأجيال الجديدة، وتعزيز الوعي بأهمية القطاع الزراعي ودوره في تحقيق الأمن الغذائي، داعياً المزارعين ومربي الثروة الحيوانية وأصحاب المزارع التجارية إلى الاطلاع على المسابقات المطروحة والمشاركة فيها لإبراز جودة منتجاتهم ومدى التزامهم بمعايير الابتكار والاستدامة.
ولفت إلى أن الدورة الخامسة تشهد توسعاً في برنامج المهرجانات والمسابقات المصاحبة مقارنة بالدورة السابقة، بما يعكس حرص الجائزة على توسيع أثرها المجتمعي والوصول إلى شرائح أوسع من المزارعين والمربين والمنتجين المحليين، وتعزيز فرص مشاركتهم وإبراز إنجازاتهم، بما يدعم مسيرة التنمية الزراعية ويواكب توجهات دولة الإمارات في تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة.