دبي في 22 أكتوبر/ وام/ تسلط الدورة السادسة من «جائزة الإمارات للطاقة»، التي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة بدبي خلال اليوم الثاني من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، بقيمة مليون دولار أمريكي ، الضوء على فرص الابتكار وتطوير الحلول المستدامة في قطاع الطاقة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد ومواكبة التحولات العالمية نحو الطاقة النظيفة.
وأكد مسؤولون، لوكالة أنباء الإمارات "وام"، على هامش القمة، أهمية الجائزة في دعم المشروعات المبتكرة، وتشجيع المشاركات النوعية من داخل دولة الإمارات وخارجها، وتعزيز حضورها العالمي، إلى جانب توظيف التقنيات المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لتطوير قطاع الطاقة ودعم أهداف الاستدامة.
وقال سعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي، ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الإمارات للطاقة، إن من أبرز الفرص الجديدة التي تتيحها الجائزة هذا العام المشاركة في قمة المناخ «COP31»، المقرر عقدها في مدينة أنطاليا التركية، موضحاً أن هذه المشاركة تتيح لجائزة الإمارات للطاقة فرصة الانطلاق إلى العالمية، وتعزيز حضورها على المستوى الدولي.
وأضاف أن المشاركة في القمة تتيح التعريف بالجائزة وفئاتها وأهدافها أمام جمهور دولي واسع، واستقطاب المزيد من المشاركات النوعية، إلى جانب استعراض دورها في دعم الابتكار وتشجيع المبادرات والمشروعات التي تسهم في تحقيق الاستدامة في قطاع الطاقة.
ولفت إلى وجود خطط لتنظيم لقاء إعلامي مع الصحفيين والإعلاميين المشاركين في القمة، بهدف تسليط الضوء على رسالة الجائزة وأهدافها وتعزيز انتشارها على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن الدورة الحالية تتيح فرصة استثنائية لتوسيع نطاق التواصل مع الجهات الدولية، وتعزيز حضور الجائزة في المحافل العالمية، وترسيخ مكانتها منصةً داعمة للابتكار والاستدامة في قطاع الطاقة.
من جانبه، ذكر سعادة طاهر دياب، الأمين العام لجائزة الإمارات للطاقة، أن جائزة الإمارت للطاقة شهدت مشاركات كثيرة من النوعية وليس الكمية بالرغم من أن الهدف كان التركيز على دول الخليج فأصبحت تأتينا مشاركات من أمريكا وأفريقيا واليابان وكوريا وغيرها من الدول مما يدل على إنتشار الجائزة بشكل أوسع .
وأوضح أن الجائزة تولي اهتماماً خاصاً بالمشروعات المبتكرة، ولا سيما تلك التي لا تزال في مراحلها الأولى، مثل مرحلة التجارب أو تطوير النماذج الأولية، مؤكداً أهمية توفير الدعم اللازم لهذه المشروعات لمساعدتها على الانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً، وتحويل أفكارها إلى حلول عملية تسهم في تطوير قطاع الطاقة وتحقيق الاستدامة.
وتابع أن المشاركات المحلية من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد زيادة مستمرة مع كل دورة جديدة، لا سيما المشاركات المقدمة من الجامعات الإماراتية والشركات العاملة في الدولة، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام بالابتكار وتطوير الحلول التي تدعم مستقبل الطاقة.
وبيّن أن هذه الجهود تندرج ضمن التوجهات الاستراتيجية للدولة لخفض انبعاثات الكربون وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال تشجيع الابتكار وتبني التقنيات المتقدمة وتطوير المشروعات التي تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية ورفع كفاءة استخدام الطاقة.
وقال سعادة الدكتور عيسى البستكي، رئيس اللجنة الفنية لجائزة الإمارات للطاقة، إن الجائزة تعد إنجازا للمجلس الأعلى للطاقة في دبي و تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الطاقة النظيفة والمتجددة، وتشجيع الابتكار وتطوير الحلول المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيسهم في رسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة بأنواعه المختلفة و يسرع كل مناحي الحياة "وإذا لم نطبقه حاليا سوف نتأخر عن الركب" .
واستعرض الفئات التي تشملها الجائزة، موضحاً أنها تستهدف المشروعات الكبرى والصغرى، والأبحاث العلمية، ومبادرات الشباب، ونظم الطاقة الموزعة، مع التركيز على تشجيع المشروعات التي توظف الذكاء الاصطناعي لتطوير حلول مبتكرة ترفع كفاءة إنتاج الطاقة وإدارتها، وتسهم في تسريع التحول نحو مصادر أكثر نظافة واستدامة.