القافلة الوردية تواصل حملتها التوعوية "ما زال لدينا الكثير"

القافلة الوردية تواصل حملتها التوعوية "ما زال لدينا الكثير"

الشارقة في 23 أكتوبر/وام/ تواصل القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، حملتها التوعوية "ما زال لدينا الكثير" طوال شهر أكتوبر الجاري بالتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي بدعم من نخبة من الرعاة والشركاء الذين يسهمون بدور فاعل في إيصال رسالتها إلى مختلف فئات المجتمع .

وتنطلق حملة "ما زال لدينا الكثير" من رسالة بسيطة مفادها أن الإنسان يحرص على التخطيط لمستقبله سواء تعلق الأمر بأسرته أو مسيرته المهنية أو رحلاته أو المحطات المهمة في حياته لكنه قد يغفل أحياناً عن تخصيص الوقت للاهتمام بصحته ومن هذا المنطلق تسعى القافلة الوردية إلى ترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة والالتزام بالفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي تأكيداً على أن العناية بالصحة اليوم خطوة أساسية نحو تحقيق الخطط والطموحات المستقبلية.

وتواصل الحملة جهودها لنشر الوعي بصحة الثدي وتشجيع أفراد المجتمع على الحديث عن أهمية الكشف المبكر وتبادل المعرفة والمعلومات التي تساعد على تبنّي عادات صحية سليمة وجعل الاهتمام بصحة الثدي جزءاً من الحياة اليومية.

ويواصل مركز الشارقة للعمل التطوعي دعمه للحملة بصفته شريك العمل التطوعي إذ يؤدي المتطوعون دوراً فاعلاً في استقبال الزوار وتوفير أجواء ترحيبية وتجربة تفاعلية مميزة ويجسد تضافر جهود هذه المؤسسات والمتطوعين أهمية التعاون والشراكة المجتمعية في دعم رسالة القافلة الوردية وتعزيز جهود التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي بما يعود بالنفع على الأفراد والعائلات في مختلف أنحاء الدولة.

وقالت عائشة الملا مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان إن حملة (ما زال لدينا الكثير) تحمل رسالة مهمة مفادها أن المستقبل الذي نتطلع إليه يبدأ بالخطوات التي نتخذها اليوم وأن الاهتمام بصحتنا يجب أن يكون جزءاً أساسياً من خططنا وطموحاتنا .

وتوجهت بالشكر والتقدير إلى الرعاة والشركاء على دعمهم للقافلة الوردية خلال شهر التوعية بسرطان الثدي ومساهمتهم في تعزيز الوعي المجتمعي بصحة الثدي وأهمية الكشف المبكر وقالت إنه بفضل هذا الدعم إلى جانب الجهود المخلصة للمتطوعين نتمكن من إيصال رسالتنا إلى شريحة أوسع من المجتمع وتشجيع المزيد من الأفراد على تخصيص الوقت لإجراء الفحوصات الدورية وحث أفراد أسرهم وأحبائهم على اتخاذ الخطوة ذاتها.

تندرج القافلة الوردية ضمن برنامج "كشف" للكشف المبكر عن السرطان التابع لجمعية أصدقاء مرضى السرطان وتعمل على نشر الوعي بصحة الثدي وتسهيل الوصول إلى خدمات الفحص والكشف المبكر في مختلف أنحاء دولة الإمارات.