دبي في 27 أكتوبر/ وام / احتفى برج خليفة بمرور 15 عاماً على مسيرة مبادرة فاطمة بنت محمد بن زايد، بإضاءة واجهته في 24 أكتوبر الحالي، تقديراً لدور المبادرة في تمكين المجتمعات الأقل حظاً، وتوفير فرص العمل المستدامة، وتعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والتعليم.
وتزامن الاحتفاء مع اليوم العالمي لشلل الأطفال، وسلط الضوء على جهود المبادرة في أفغانستان؛ حيث تدير 22 فريقاً متنقلاً للتحصين والرعاية الصحية الأولية في ست ولايات عالية الخطورة، تنفذ حملات تطعيم منزلية للأطفال دون سن الخامسة، إلى جانب تقديم خدمات رعاية الأمهات والأطفال والتطعيمات الروتينية.
واستفاد من خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها المبادرة أكثر من مليوني شخص، فيما تشمل برامج التحصين الوقاية من 11 مرضاً، من بينها شلل الأطفال، بما يعزز وصول الخدمات الطبية إلى الأسر في المناطق النائية.
وقال مايواند جبارخيل، الرئيس التنفيذي لمبادرة فاطمة بنت محمد بن زايد، إن المبادرة حرصت على مدى 15 عاماً على إحداث أثر ملموس في حياة الأفراد من خلال توفير فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية، مشيراً إلى أن برامج التطعيم في أفغانستان تجسد هذا الالتزام، رغم التحديات المرتبطة بالوصول إلى الأطفال في المناطق البعيدة.
وأكد استمرار الجهود لتوسيع نطاق الرعاية الصحية وتمكين المزيد من الأسر من الاستفادة من الخدمات الأساسية.
وتتبنى المبادرة، منذ تأسيسها عام 2010، نموذجاً يجمع بين الأنشطة الاقتصادية والبرامج التنموية، من خلال توفير فرص العمل وإعادة استثمار العوائد في مشاريع الرعاية الصحية والتعليم وخدمة المجتمعات.
وتسهم المبادرة عبر مشروع "زولية" في تمكين الحرفيين من الوصول إلى الأسواق العالمية والحفاظ على الحرف التقليدية، إلى جانب تنفيذ مشاريع زراعية تدعم مصادر الدخل المستدامة.
ويعكس الاحتفاء بمسيرة المبادرة دور دولة الإمارات في دعم الجهود الإنسانية والتنموية وتعزيز جودة الحياة في المجتمعات الأكثر احتياجاً.