«طرق دبي» تنظّم ملتقى العلوم السلوكية

«طرق دبي» تنظّم ملتقى العلوم السلوكية

دبي في 28 أكتوبر / وام / نظّمت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، ممثّلة بقطاع الشؤون التنفيذية، ملتقى تعريفياً حول العلوم السلوكية، بالتعاون مع مجموعة العلوم السلوكية (BSG)، بهدف تعزيز الوعي بهذا المجال واستعراض دوره في دعم مستقبل التنقل وتحسين جودة الحياة في دبي.

ويأتي الملتقى ضمن جهود الهيئة لتعزيز الابتكار وصنع القرار القائم على الأدلة، وتعريف الموظفين بمفاهيم العلوم السلوكية وتطبيقاتها في تصميم السياسات والخدمات والمبادرات التشغيلية.

واستعرض الملتقى مبادئ العلوم السلوكية وتطبيقاتها في الحكومات والمؤسسات، ودورها في فهم أنماط اتخاذ القرار، وتشجيع السلوكيات الإيجابية، وتحسين تجربة المتعاملين وفعالية الخدمات العامة.

كما تناول نماذج وتجارب عملية في توظيف العلوم السلوكية لمعالجة تحديات في مجالات النقل والتخطيط الحضري والاستدامة وإشراك المتعاملين.

وقالت موزة المري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون التنفيذية في هيئة الطرق والمواصلات إن الهيئة تحرص على تبنّي أفضل الممارسات والأساليب المبتكرة، التي تسهم في تطوير خدمات أكثر ذكاءً وفاعلية واستجابة لاحتياجات المجتمع، مشيرة إلى أن العلوم السلوكية تمثل أحد الأدوات الحديثة، التي تُمكّن المؤسسات من فهم العوامل المؤثّرة في سلوك الأفراد وقراراتهم، بما يساعد على تصميم سياسات ومبادرات أكثر قدرة على تحقيق النتائج المرجوة وتعزيز جودة الحياة ودعم مستهدفات دبي المستقبلية.

وأضافت أن هذا الملتقى يعد خطوة مهمة نحو بناء فهم مشترك لمفاهيم العلوم السلوكية داخل الهيئة، وإبراز إمكاناتها الواسعة في دعم مختلف مجالات العمل، بدءاً من تطوير السياسات والخدمات ووصولاً إلى تحسين العمليات التشغيلية وتجربة المتعاملين.

وأكدت المري أن تبنّي منهجيات العلوم السلوكية ينسجم مع توجّهات الهيئة في ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيز المرونة المؤسسية والاعتماد على الرؤى المستندة إلى البيانات في اتخاذ القرارات، مشيرةً إلى أن نجاح أي منظومة تنقّل حديثة لا يعتمد فقط على البنية التحتية والتقنيات المتطورة، بل يتطلّب أيضاً فهماً عميقاً لاحتياجات الأفراد وسلوكياتهم وتوقعاتهم.

وشهد الملتقى تبادل المعرفة والخبرات بين موظفي الهيئة والمتخصصين في مجموعة العلوم السلوكية، ومناقشة فرص توظيف الرؤى السلوكية في دعم الأولويات الاستراتيجية والتشغيلية للهيئة، وتعزيز كفاءة البرامج والمبادرات الحالية والمستقبلية.

وتسعى الهيئة من خلال الملتقى إلى توسيع نطاق الوعي بالعلوم السلوكية وتطوير مبادرات مستقبلية تسهم في تحسين الخدمات، ورفع رضا المتعاملين، ودعم مستهدفات الاستدامة وجودة الحياة في دبي.