دبي في 28 أكتوبر/ وام / أكد معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الهوية وشؤون الأجانب بدبي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، اعتماد السابع من يناير من كل عام “يوم زايد المؤسس”، يجسد وفاء دولة الإمارات لقائدها المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على أن يظل إرثه الوطني والإنساني حاضراً في وجدان الأجيال، وراسخاً في مسيرة الدولة ونهجها نحو المستقبل.
وقال معاليه إن يوم زايد المؤسس ليس مجرد مناسبة وطنية نستذكر فيها سيرة قائد عظيم، بل هو تجديد للعهد مع القيم والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات، واستحضار لرؤية استثنائية آمنت بالوحدة أساساً للقوة، وبالإنسان جوهر التنمية، وبالعطاء مسؤولية وطنية وإنسانية. فقد وضع الشيخ زايد، "طيب الله ثراه"، أسس دولة لم يكن الاتحاد فيها مجرد اجتماع للإمارات السبع، بل مشروعاً حضارياً متكاملاً، جمع أبناء الوطن على رؤية واحدة، ورسّخ نموذجاً فريداً في التلاحم والانتماء والتسامح واحترام الإنسان.
وأضاف أن أعظم ما تركه لنا الوالد المؤسس لا يقتصر على ما تحقق من منجزات، بل يمتد إلى منظومة من القيم الراسخة التي لا تزال توجه مسيرتنا الوطنية واليوم، ونحن نشهد ما بلغته دولة الإمارات من تقدم وريادة عالمية، ندرك أن مسؤوليتنا تجاه هذا الإرث تتجاوز الاعتزاز به إلى المحافظة عليه وترجمته إلى عمل وإنجاز، وإلى غرس معانيه في نفوس الأجيال القادمة، لتدرك أن ما تنعم به من أمن واستقرار وازدهار هو ثمرة رؤية حكيمة وتضحيات عظيمة ومسيرة بناء متواصلة.
وأشار معالي الفريق المري إلى أن المؤسسات الحكومية تتحمل مسؤولية أصيلة في تجسيد هذا النهج، مؤكداً أن الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي تستلهم من مدرسة الشيخ زايد في القيادة والعمل قيم الإخلاص والمسؤولية والعطاء، وتترجمها من خلال التميز في خدمة الإنسان، وتعزيز جودة الحياة، وتطوير منظومة خدمات ترتكز على الكفاءة والابتكار واحترام الإنسان وكرامته، بما يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات وقيمها الأصيلة.
وقال إن تخصيص يوم وطني يحمل اسم زايد المؤسس هو رسالة متجددة بأن الأمم العظيمة تصون جذورها وهي تصنع مستقبلها، وأن إرث القادة المؤسسين يبقى حياً ما دامت مبادئهم حاضرة في فكر الأجيال وسلوكها وإنجازاتها. وسيظل الشيخ زايد، "طيب الله ثراه"، رمزاً لوحدتنا، ومصدر إلهام لمسيرتنا، وستبقى قيمه أمانة نحملها بكل فخر ومسؤولية، وفاءً للماضي، وعملاً من أجل الحاضر، وعهداً بمواصلة البناء للأجيال القادمة.