أبوظبي في 28 أكتوبر /وام/ أكدت مجموعة تريندز، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد السابع من يناير من كل عام "يوم زايد المؤسس"، تمثل مناسبة وطنية تستحضر إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتجدد حضور رؤيته في مسيرة دولة الإمارات، وفي وعي الأجيال التي تواصل بناء المستقبل.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة المجموعة، إن "يوم زايد المؤسس" ليس مجرد استذكار لشخصية وطنية استثنائية، بل مناسبة نستعيد فيها نهجاً في بناء الدولة والإنسان، ونستلهم منه ما يعيننا على قراءة الحاضر واستشراف المستقبل؛ إذ جعل الشيخ زايد الإنسان محور التنمية، والوحدة أساس قوة الدولة، والانفتاح والتعاون طريقاً لبناء حضور إماراتي مؤثر في العالم.
وأضاف: "نحن في مجموعة تريندز، نرى في هذه المناسبة مسؤولية معرفية؛ فاستلهام إرث المؤسس يعني تحويل قيمه وتجربته إلى معرفة وبحث ومحتوى وبرامج ومبادرات تستمر آثارها وتتفاعل مع متطلبات المستقبل".
وأوضح أن جهود شركات مجموعة تريندز الخمس تتكامل في هذا المسار، من خلال تعميق البحث في تجربة الشيخ زايد وفكره القيادي، وتوثيق إرثه وإتاحته عبر محتوى معرفي متعدد اللغات، والاستثمار في الشباب وبناء قدراتهم، إلى جانب دعم الحوار والتواصل المجتمعي والشراكات التي تعزز قيم التعايش والتعاون والمسؤولية.
وأكد أن إرث الشيخ زايد سيبقى حياً بقدر ما نحوله من ذاكرة إلى عمل، ومن تجربة إلى معرفة، ومن قيم إلى ممارسات، وأن مجموعة "تريندز" ستواصل دورها في بناء المعرفة وتمكين الشباب وتعزيز الحوار والشراكات، لتكون جسراً يصل إرث المؤسس بحاضر الإمارات ومستقبلها، ويسهم في مواصلة مسيرة وطنٍ واثق بهويته، منفتح على العالم، وقادر على صناعة مستقبله.