دبي في 28 أكتوبر/ وام/ أكد معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، "حفظه الله"، يوم 7 يناير من كل عام "يوم زايد المؤسس"، يعكس المكانة الراسخة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، في تاريخ دولة الإمارات ووجدان شعبها، ويجدد الاعتزاز بإرثه الوطني والانساني الذي أرسى أسس الاتحاد وشكل ملامح نهضة الدولة ومسيرتها التنموية.
وقال معاليه في تصريح اليوم بهذه المناسبة، إن الرؤية الحكيمة للشيخ زايد، "طيب الله ثراه"، قامت على وحدة الصف، والتخطيط بعيد المدى، والاستثمار في الانسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن، وهي مبادئ راسخة تواصل دولة الامارات استلهامها في مسيرتها التنموية وصناعة مستقبلها.
وأضاف أن المغفور له الشيخ زايد، "طيب الله ثراه"، جمع في قيادته الاستثنائية بين الحكمة وبعد النظر والقرب من الناس، وجعل كرامة الإنسان ورفاهه أولوية وطنية. ولم تقتصر آثار رؤيته على بناء دولة حديثه ومزدهرة، بل امتدت إلى ترسيخ نهج إنساني قائم على التسامح والعطاء، لتصبح الإمارات نموذجاً عالمياً في مد جسور الخير وتعزيز الشراكات بين الشعوب.
وأكد الهاجري أن "يوم زايد المؤسس" ليس مجرد مناسبة لاستذكار محطات مضيئة من تاريخ الوطن، بل هو تجديد للعهد على مواصلة النهج الذي ارساه الوالد المؤسس، وترسيخ قيمة في وجدان الأجيال القادمة، لتبقى مبادئ الاتحاد والانتماء والعطاء أساساً لمسيرة الإمارات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.