جمعية الصحفيين : "يوم زايد المؤسس" محطة وطنية مهمة لاستحضار سيرة قائد استثنائي

جمعية الصحفيين : "يوم زايد المؤسس" محطة وطنية مهمة لاستحضار سيرة قائد استثنائي

دبي 29 أكتوبر/وام/ أشادت جمعية الصحفيين الإماراتية بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص يوم 7 يناير من كل عام للاحتفاء بـ "يوم زايد المؤسس"، تخليداً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستذكاراً لمسيرته الاستثنائية في بناء دولة الاتحاد وترسيخ دعائم نهضتها وتقدمها.

وثمنت الجمعية هذه المبادرة الوطنية التي تجسد الوفاء للقائد المؤسس، وتعكس المكانة الراسخة التي يحتلها الشيخ زايد في وجدان أبناء الإمارات، وما يمثله إرثه من قيم إنسانية ووطنية وحضارية أسهمت في صياغة هوية الدولة وترسيخ نهجها في التنمية والتسامح والتعايش والعطاء الإنساني.

وأكدت سعادة فضيلة المعيني، رئيسة مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، أن تخصيص يوم "زايد المؤسس" يمثل محطة وطنية مهمة لاستحضار سيرة قائد استثنائي وضع الإنسان في صدارة أولوياته، وأرسى نموذجاً فريداً في القيادة والحكمة وبناء الأوطان، مشيرة إلى أن إرث الشيخ زايد سيظل مصدر إلهام للأجيال ومرجعاً للقيم والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت فضيلة المعيني إن تخليد إرث الوالد المؤسس لا يقتصر على استذكار المحطات المضيئة في تاريخنا الوطني، بل يمتد إلى ترسيخ المبادئ التي آمن بها الشيخ زايد، وفي مقدمتها الانتماء للوطن، والعمل من أجل رفعة الإنسان، والتكاتف والتسامح والعطاء وتمثل هذه المناسبة فرصة لتجديد العهد على مواصلة المسيرة التي أرسى دعائمها، وتعريف الأجيال الجديدة بحجم الإنجازات التي تحققت بفضل رؤيته الثاقبة وإيمانه بالإنسان وقدرته على صناعة المستقبل.

وأضافت أن المؤسسات الإعلامية والصحفية تضطلع بدور محوري في إبراز الإرث الفكري والإنساني للمغفور له الشيخ زايد، وتوثيق مواقفه وإنجازاته، وتقديمها للأجيال بأساليب إعلامية معاصرة تجمع بين دقة التوثيق وجاذبية المحتوى، بما يعزز الوعي بالهوية الوطنية، ويربط الأجيال بتاريخها وقيمها الأصيلة.

ونوهت إلى أن الصحافة الوطنية ستظل شريكاً أساسياً في صون الذاكرة الوطنية، ونقل إرث القادة المؤسسين، وتعزيز الوعي بتاريخ دولة الإمارات ومسيرتها، مؤكدة أن الاحتفاء بـ "يوم زايد المؤسس" يمثل فرصة متجددة لاستلهام القيم التي قامت عليها تجربة الاتحاد، واستحضار المسؤولية الوطنية في الحفاظ على مكتسباتها ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار.