"شل لزيوت التشحيم" تعرض سيارة اختبارية باسم "تحدي الثلاث عشرات" في "أديبك 2026"

"شل لزيوت التشحيم" تعرض سيارة اختبارية باسم "تحدي الثلاث عشرات" في "أديبك 2026"

أبوظبي في 3 نوفمبر/ وام / عرضت شركة "شل لزيوت التشحيم"، خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، أحدث ابتكاراتها في مجال السوائل المتقدمة وتقنيات الإدارة الحرارية، بما في ذلك حلول التبريد المباشر للسوائل والتبريد بالغمر، ودورها في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة وتحسين أداء المركبات الكهربائية ومراكز البيانات والتطبيقات الصناعية.

وقال هيثم يحيى، المدير العام لشركة شل لزيوت التشحيم في منطقة الشرق الأوسط ومصر وآسيا الوسطى، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" إن السيارة الاختبارية "تحدي الثلاث عشرات" تجسد كيفية الاستفادة من خبرات الشركة في مجال السوائل المتقدمة وتوظيفها في تطبيقات تتجاوز الاستخدامات التقليدية لزيوت التشحيم.

وأكد أن التواجد في معرض ومؤتمر " أديبك 2026" لعرض أحدث ابتكارات الشركة يؤكد مكانة وأهمية، الإمارات، في استراتيجية الشركة، في ظل النمو المتزايد في قطاعات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إلى جانب الفرص المرتبطة بصادرات المنتجات الصناعية، ومن بينها زيوت المحولات الكهربائية.

وأوضح أن الشركة تعمل باستمرار على استكشاف سبل جديدة لتوظيف تقنياتها في مساعدة العملاء على مواجهة التحديات المرتبطة بالكفاءة والأداء والإدارة الحرارية، مشيراً إلى أن الفرص المتنامية في منطقة الشرق الأوسط في قطاعات التنقل والبنية التحتية الرقمية والتطبيقات الصناعية تبرز أهمية هذه الابتكارات، وما يمكن تحقيقه من قيمة من خلال الجمع بين القدرات التقنية العالمية للشركة وشراكاتها الإقليمية.

ولفت إلى أن السيارة، تجسد إمكانات تقنيات الإدارة الحرارية المتقدمة في تحسين كفاءة المركبات الكهربائية وتسريع عمليات الشحن، من خلال نموذج يعتمد على تحسين إدارة درجات الحرارة في مختلف مكونات المركبة، بدلاً من زيادة سعة البطاريات باستمرار.

وأوضح أن فكرة "تحدي الثلاث عشرات" تقوم على ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في شحن البطارية خلال أقل من 10 دقائق، وتحقيق كفاءة قيادة تبلغ 10 كيلومترات لكل كيلوواط ساعة، واستهداف بصمة كربونية على مدار دورة حياة المركبة تبلغ نحو 10 أطنان من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.

وقال إن السيارة الاختبارية أثبتت قدرتها على شحن البطارية من 10% إلى 80% خلال 9 دقائق و54 ثانية باستخدام شاحن قياسي بقدرة 175 كيلوواط، بما يضيف مدى قيادة يبلغ 24 كيلومتراً مقابل كل دقيقة شحن، فيما يستهدف تصميمها تحقيق كفاءة قيادة تبلغ 10 كيلومترات لكل كيلوواط ساعة، بما يمثل تحسناً بنسبة تزيد على 30% مقارنة بالعديد من المركبات الكهربائية من الجيل الحالي.

وتعتمد هذه التقنية على سائل الإدارة الحرارية "شل ريتشارج"، وهو سائل عازل كهربائياً ومتخصص يتيح التبريد المباشر للبطارية بالغمر، والتبريد غير المباشر لمكونات منظومة الدفع، بما في ذلك المحرك والإلكترونيات الخاصة بالطاقة، الأمر الذي يسهم في تبسيط بنية نظام التبريد وإدارة الأحمال الحرارية في مختلف أجزاء المركبة، لا سيما أثناء الشحن السريع.

كما تعرض "شل لزيوت التشحيم" خلال "أديبك 2026" محفظتها المتكاملة من الحلول التي تشمل سوائل التبريد وتقنيات التبريد بالغمر للمركبات الكهربائية ومراكز البيانات وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، بما يدعم الأداء والكفاءة والموثوقية في تطبيقات التنقل والقطاع الصناعي ، فيما تسلط الضوء أيضا على حلولها المتقدمة لتبريد مراكز البيانات، في ظل تزايد احتياجاتها إلى التبريد نتيجة تنامي الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وما يتطلبه ذلك من تقنيات تسهم في خفض استهلاك الطاقة مع الحفاظ على مستويات الأداء والكفاءة التشغيلية.