أبوظبي في 3 نوفمبر / وام / أعلن جورجيوس بيريتسوس، الرئيس التجاري لشركة "جالف كرايو" المتخصصة في الغازات الصناعية وحلول إزالة الكربون، أن منشأة التقاط الكربون التابعة للشركة في العاصمة أبوظبي ستبدأ عمليات الإنتاج خلال أسابيع قليلة، لتضاف إلى منشأتها الأخرى العاملة في إمارة رأس الخيمة، مؤكدا أن دولة الإمارات تمثل حاليا أكبر أسواق الشركة.
وأوضح بيريتسوس، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، أن الشركة تزود مختلف قطاعات الصناعة في الدولة بالغازات الصناعية والطبية، مشيرا إلى أنها تعمل في السوق الإماراتية منذ عقود، وتعد من أوائل الشركات التي أسهمت في تطوير سوق الغازات الصناعية فيها عبر ضخ استثمارات كثيفة.
وحول مشاركة "جالف كرايو" في "أديبك"، أفاد بأن هذه المشاركة هي الخامسة للشركة في الحدث الذي وصفه بأنه أكبر تجمع دولي تُعرض خلاله ابتكارات الطاقة والغاز والصناعات الكيميائية وحلول تحول الطاقة، لافتاً إلى أن الشركة تواجدت في منطقة إزالة الكربون منذ طرحها للمرة الأولى في المعرض.
وأكد أن المعرض يمثل منصة رئيسية ومناسبة لبناء الشراكات الإستراتيجية مع شركات النفط والغاز الوطنية والدولية، إلى جانب عرض مبادرات الشركة في المنطقة، وتسليط الضوء على منتجاتها وحلولها وتطبيقاتها وأفكارها وابتكاراتها الرائدة.
وأضاف أن "جالف كرايو" تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 70 عاما في قطاع الغازات، حيث تزود قطاعات الصناعة في 10 دول بالغازات الصناعية والطبية، مبينا أن الشركة تعد من أكبر المنتجين والموردين في المنطقة، وتخدم قطاعات البتروكيماويات، والرعاية الصحية، والمعادن، والتصنيع، وأحواض بناء السفن، والنفط والغاز.
وقال بيريتسوس إن التطورات الأخيرة وتداعيات جائحة "كوفيد-19" أظهرت الأهمية البالغة للتصنيع المحلي والقرب من العملاء وطرح أفكار جديدة، إلى جانب ضمان مرونة الإمدادات، مؤكدا أن الشركة تواصل الاستثمار في إنتاج الأكسجين والنيتروجين والأرجون، نظرا لكونها عناصر ضرورية لمختلف الصناعات.
وأوضح في ختام تصريحاته أن الشركة تواصل تطوير مبادرات مبتكرة لالتقاط الكربون ودعم الاقتصاد الدائري، والتي تشمل جمع الانبعاثات وتنقيتها وتوريدها إلى قطاعات حيوية من بينها محطات تحلية المياه وصناعة الأغذية، إلى جانب الإسهام في خفض الانبعاثات لدى المنشآت الصناعية.