أبوظبي في 4 نوفمبر/ وام/ قال خافيير كافادا، الرئيس والمدير التنفيذي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "ميتسوبيشي باور" إن قطاع الكهرباء في دولة الإمارات يشكل فرصة كبيرة أمام مختلف شركات الطاقة متوقعا أن يرتفع استهلاك الكهرباء بأكثر من 75% خلال الفترة من 2026 إلى 2033.
وأضاف كافادا في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، أن الشركة تقدم حلولاً لأنظمة الطاقة، تشمل تصميم الشبكات، وأنظمة توليد موثوقة، ومحطات طاقة عالية الكفاءة، إلى جانب تطوير الحلول وبنائها وتقديم خدماتها محلياً.
ووصف كافادا "أديبك" بأنه من أكثر الدورات ازدحاماً وحيوية التي شهدها خلال السنوات الماضية.
وقال إن ارتفاع استهلاك الكهرباء عالمياً يمثل "أكبر فرصة" شهدها القطاع، وفي الوقت نفسه "أكبر تحدٍ"، موضحاً أن التحدي يتمثل في تخطيط منظومة اليوم لتلبية احتياجات المستقبل، التي ستكون مختلفة.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد توسعاً كبيراً في مراكز البيانات، وقال إن حجمها في الإمارات والمنطقة سيبلغ نحو أربعة أضعاف مستواه الحالي خلال السنوات الأربع إلى الخمس المقبلة.
وربط نمو الطلب على الكهرباء بالتوسع في استخدام الكهرباء، وتحديث الصناعة، واحتياجات مراكز البيانات لتخزين البيانات والحوسبة.
وأضاف أن العالم يشهد تحولاً نحو كهرباء أنظف ومتاحة للجميع، ما يتطلب التوسع الكبير في مصادر الطاقة المتجددة.
وقال إن نحو 32% من الكهرباء في أبوظبي خلال عام 2025 جاءت من مصادر متجددة، مشيراً إلى أن الطاقة الشمسية هي المصدر الأبرز هنا، فيما أشار على سبيل المثال إلى ألمانيا وإسبانيا بوصفهما من الدول البارزة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية.
وأكد أن الطاقة المتجددة وحدها لا تكفي لتلبية احتياجات منظومة الكهرباء، إذ تتطلب مصادر احتياطية وحلولاً لموازنة الإمدادات، خصوصاً ليلاً عند غياب الشمس، لضمان توفير الكهرباء على مدار الساعة لمراكز البيانات والصناعات، ومنها الألمنيوم والصلب والإسمنت.
وقال إن "ميتسوبيشي باور" توفر تقنيات توليد الكهرباء اللازمة لتحقيق ذلك، وإنها تصدرت حصة السوق العالمية لتوربينات الغاز من الفئة المتقدمة للسنة الرابعة على التوالي، مضيفاً أن الإمارات تمثل جزءاً كبيراً من نشاط الشركة في هذا المجال.
وقال إن قدرات محطات التوليد الحرارية الجديدة التي كان يجري تنفيذها عالمياً قبل نحو عشر سنوات بلغت نحو 30 غيغاواط، فيما تجاوزت 100 غيغاواط في العام الماضي، أي أكثر من ثلاثة أضعاف، مضيفاً أنها مرشحة لتتجاوز أربعة أضعاف قريباً.
وأكد أن إضافة 10 غيغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية تستدعي، وفق تقديره، إضافة 10 غيغاواط من القدرة الاحتياطية، و10 غيغاواط للموازنة، و10 غيغاواط لتلبية فترات ذروة الطلب.
وأضاف أن مساهمة الطاقة الشمسية وطاقة المياه والرياح لا تزال دون 20% من إجمالي التوليد الكهربائي العالمي، لكنها تتزايد باستمرار، مؤكداً أن ميتسوبيشي تعمل على دعم هذا التوسع.
وأوضح أن الشركة موجودة في الإمارات منذ أكثر من 20 عاماً، ولديها منشأة تجميع في أبوظبي منذ أكثر من 15 عاماً، وقال إن نمو أعمالها كان متواصلاً عاماً بعد عام.
ووصف النمو خلال السنوات الثلاث الماضية بأنه استثنائي.
وقال كافادا إن الشركة في تدفق مستمر من توقيع الطلبيات، وإن لديها طلبيات ستعلن عنها من المنطقة، إلى جانب طلبيات في أوروبا والأميركتين وآسيا .