دبي في 4 نوفمبر / وام / ناقشت مجموعة عمل الإمارات للبيئة خلال الجلسة الحوارية الخامسة والأخيرة لعام 2026 حماية التنوع البيولوجي والإدارة المستدامة للأراضي.
و أكدت الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة المجموعة ، أهمية تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية النظم البيئية الطبيعية واستعادتها، مشددة على ضرورة إدماج حماية التنوع البيولوجي والإدارة المستدامة للأراضي ضمن خطط التنمية، بما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
شارك في الجلسة التي أقيمت تحت عنوان "حماية النظم البيئية في الاقتصادات سريعة النمو: استعادة التنوع البيولوجي والإدارة الرشيدة للأراضي"، قادة الاستدامة والخبراء البيئيين والباحثين وصناع السياسات وممثلي قطاعات الأعمال والمؤسسات التعليمية والشباب.
وشهدت الجلسة مشاركة لورينزو تاكيلا، رئيس شراكات القطاع الخاص لدول مجلس التعاون الخليجي في برنامج الأغذية العالمي، و الدكتور علي القبلاوي، أستاذ علم البيئة النباتية في جامعة الشارقة والمدير المؤسس لبنك بذور الشارقة والمعشبة، وإنزو بلودر، الشريك المؤسس ورئيس الأمن الغذائي والأثر الإبداعي في "ريفارم غلوبال"، والدكتور فيليب ساندرز، مسؤول الاستدامة والبيئة في "إيكوكوست".
وناقش المشاركون التحديات التي تواجه النظم البيئية في الاقتصادات سريعة النمو، وفي مقدمتها تدهور الأراضي وتجزؤ الموائل الطبيعية والتلوث وارتفاع درجات الحرارة وشح الموارد المائية، وتأثيراتها في البيئات الصحراوية والموائل الساحلية وأشجار القرم والأراضي الرطبة والحياة الفطرية.
وأكد المتحدثون أهمية النظم البيئية في دعم الأمن الغذائي والمائي واحتجاز الكربون وحماية المناطق الساحلية وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، مشددين على ضرورة استعادة الأراضي المتدهورة من خلال حلول علمية تراعي الخصائص البيئية المحلية وتعطي الأولوية لحماية الأنواع والموائل الطبيعية.