دبي في 4 نوفمبر /وام/ تقام الدورة الثامنة والعشرون من "إنترسك جلوبال"، ملتقى الدول والقطاعات والمتخصصين في الفترة من 12 إلى 14 يناير 2027 في مركز دبي التجاري العالمي وذلك تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي لأمن المنافذ والحدود.
ويستضيف المعرض الدورة الأولى من قمة الجاهزية العالمية ويرتكز على توجه دولة الإمارات الوطني نحو الجاهزية والمرونة وهو التوجه الذي يعكسه كذلك شعار الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات المقرر عقدها في نوفمبر الجاري.
ويجمع المعرض، الذي تنظمه "ميسي فرانكفورت ميدل إيست" بدعمٍ من القيادة العامة للدفاع المدني في دبي ومؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية، مجتمع السلامة والأمن والمرونة العالمي في دبي لمواجهة أبرز التحديات التي تواجه العالم.
ويتضمن المعرض في هيكله الجديد خمسة قطاعات متخصصة تشمل "الأمن الوطني وإنفاذ القانون" و"الأمن السيبراني والمرونة" و"المراقبة والأمن المادي" و"الإطفاء والإنقاذ والاستجابة للطوارئ" و"السلامة والرفاهية".
وتوفر القطاعات الخمسة مجتمعةً رؤيةً مترابطة للتقنيات والإستراتيجيات والحلول التي ترسم مستقبل السلامة والأمن والمرونة على مستوى العالم مع إتاحة فرص جديدة للتعاون بين القطاعات وتبادل المعرفة وإبرام صفقات المشتريات.
وقال ديشان إسحاق، مدير إدارة معرض "إنترسك جلوبال" إن النموذج الجديد للقطاعات المترابطة يعكس كيفية امتداد المخاطر وترابطها وتداخلها عبر البيئات المادية والرقمية، لافتا إلى أن المعرض يوفر من خلال الجمع بين الجهات الحكومية والمبتكرين الذين يطورون الجيل الجديد من الحلول، البيئة اللازمة لتحويل التحديات المشتركة إلى جاهزية تشغيلية أقوى وأكثر تماسكاً.
من جانبه قال سعادة الفريق خبير راشد ثاني المطروشي، القائد العام للدفاع المدني في دبي، إن نهج دبي في الحماية المدنية يرتكز على استباق المخاطر قبل أن تتحول إلى حالات طوارئ وتوظيف البيانات والتكنولوجيا لتعزيز الجاهزية وحماية الأرواح، مشيرا إلى أن قطاع "الإطفاء والإنقاذ والاستجابة للطوارئ" الجديد يوفر منصة مهمة لاستقبال قادة الحماية المدنية ومراجعة البروتوكولات التي ترتكز عليها الاستجابة الفعّالة للطوارئ وقياسها بأفضل الممارسات.
وأضاف: "من خلال الجمع بين القدرات التنبؤية وعمليات الإطفاء القائمة على المعلومات وتقنيات الإنقاذ والحلول الميدانية الجاهزة نواصل ترسيخ نموذج أكثر استباقية".
وقال بول ساتش، نائب الرئيس لقطاع الأمن بالفيديو والتحكم في الوصول لدى "موتورولا سوليوشنز" أن الشركة ستستعرض خلال "إنترسك جلوبال 2027" تقنياتها المجرّبة في مجال الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز تعقيد البيانات لتقدم رؤى آنية قابلة للتنفيذ تجعل العمليات أكثر أماناً وذكاءً ومرونة.
وذكر سعادة خليفة إبراهيم السليس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية، أن نهج دبي في مجال السلامة الحضرية يجسد كيفية توظيف التنظيم الذكي لتمكين الابتكار مع الحفاظ في الوقت نفسه على المعايير اللازمة لحماية المجتمعات والبنية التحتية. وأضاف أن المعرض يدعم هذا التوجه من خلال قطاعي "المراقبة والأمن المادي" و "الأمن الوطني وإنفاذ القانون"؛ إذ يجمع بين تحليلات الذكاء الاصطناعي والاستخبارات الاستباقية والأمن المتكامل والحوار اللازم لتعزيز قابلية التشغيل البيني والتعاون في مختلف الأسواق العالمية.
ومن المتوقع أن يستقطب "إنترسك جلوبال 2027" أكثر من 1000 جهة عارضة و200 متحدث من قادة القطاع وما يزيد على 14 مؤتمراً وفعالية متخصصة وممثلين من أكثر من 150 دولة إلى جانب كونه البوابة الرائدة للجهات الحكومية والمؤسسية وقطاع الأعمال لعقد صفقات المشتريات الإستراتيجية ضمن منظومة السلامة والأمن والمرونة المترابطة.
ومن بين الدول المشاركة في هذه الدورة إيطاليا التي تنضم إلى المعرض للمرة الأولى بصفتها الدولة الشريكة وتستضيف الجناح الإيطالي الذي يضم 12 جهة عارضة من إيطاليا.
وقال فاليريو سولداني المدير والمفوض التجاري لدى دولة الإمارات وسلطنة عُمان في وكالة التجارة الإيطالية "ITA" إن المشاركة الأولى لإيطاليا في "إنترسك جلوبال 2027" محطة مهمة في التزام الوكالة بتعزيز التعاون التكنولوجي والصناعي رفيع المستوى في المنطقة، مشيرا إلى أن المشاركة ستتضمن استعراض تميز الصناعة الإيطالية وابتكارها وموثوقيتها.
وأضاف أن "إنترسك جلوبال" يعتبر المرجع العالمي الأبرز لقطاعات السلامة والأمن والمرونة، لافتا إلى أن الجناح الإيطالي سيسعى إلى تمكين الشركات الإيطالية من الوصول المباشر إلى صناع القرار وشركات تكامل النظم والجهات المعنية الرئيسية في المنطقة بما يتيح لها بناء شراكات مستدامة وتلبية الطلب المتزايد على الحلول المبتكرة والمرنة في الشرق الأوسط وخارجه.
وقال لفتناثان واه، مدير إدارة مجموعة معارض الأمن والتكنولوجيا والإنتاج في شركة "ميسي فرانكفورت ميدل إيست" إن المعرض يتمحور حول تعزيز منظومة الحماية المتكاملة بأسرها والمساهمة في صُنع مستقبلٍ أكثر أماناً ومرونةً.