"إفكو" تستكشف في "غلفود للتصنيع 2026" آفاقا جديدة للتعاون والنمو في قطاع الصناعات الغذائية

"إفكو" تستكشف في "غلفود للتصنيع 2026" آفاقا جديدة للتعاون والنمو في قطاع الصناعات الغذائية

دبي في 4 نوفمبر /وام/ يشهد قطاع الصناعات الغذائية في دولة الإمارات، تطوراً متواصلاً في قدراته الإنتاجية والتقنية، مدعوماً بالاستثمارات في التصنيع المحلي والابتكار وتطوير سلاسل الإمداد، بما يعزز مرونة المنظومة الغذائية وقدرتها على مواجهة المتغيرات العالمية، ويسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051.

ويشكل معرض "غلفود للتصنيع 2026" في دبي منصة لاستعراض أحدث الحلول الصناعية وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات بين الشركات المحلية والعالمية.

وأكد مايد المعيني، عضو مجلس الإدارة في مجموعة "إفكو" العالمية، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش مشاركة المجموعة بصفتها أحد الرعاة الرئيسيين في معرض "غلفود للتصنيع 2026"، أن المجموعة تواصل جهودها لتعزيز الأمن الغذائي وتطوير الصناعات الغذائية المحلية، من خلال الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا، وتنويع مصادر التوريد، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، بما يدعم استمرارية الإنتاج وتوافر المنتجات الغذائية في الظروف المختلفة.

وقال إن مشاركة المجموعة في المعرض تأتي امتداداً لشراكتها مع فعاليات "غلفود" على مدى 39 عاماً، وتمثل فرصة لتعزيز التواصل مع العملاء والشركاء من دولة الإمارات وأنحاء العالم، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون والنمو في قطاع الصناعات الغذائية.

وأوضح أن المجموعة تستعرض خلال مشاركتها مجموعة متنوعة من منتجاتها وحلولها الغذائية، إلى جانب أحدث ابتكاراتها وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وعروض الطهي الحية، بما يعكس توجهها نحو تبني التقنيات الحديثة وتطوير قدراتها التصنيعية والتشغيلية لتلبية احتياجات الأسواق.

وأشار إلى أن "إفكو"، التي تأسست في دولة الإمارات عام 1975، واصلت توسيع أعمالها على مدى أكثر من خمسة عقود، لتصبح مجموعة عالمية تضم أكثر من 80 علامة تجارية، وتصل منتجاتها إلى أكثر من 100 سوق حول العالم، مستفيدة من تنوع أنشطتها الصناعية والتجارية وانتشار عملياتها الدولية.

وأكد أن مفهوم الأمن الغذائي لا يقتصر على التصنيع المحلي، بل يشمل ضمان استمرارية الإنتاج وتوافر المنتجات في الظروف المختلفة، مشدداً على أهمية بناء سلاسل إمداد مرنة وقادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، وتنويع مصادر المواد الخام والمكونات الأساسية اللازمة للصناعات الغذائية.

وكشف أن المجموعة نجحت، بالتعاون مع الناقلات الوطنية، في نقل أكثر من 800 طن من المواد الخام الأساسية والمكونات الغذائية جواً خلال نحو أربعة أشهر، باستخدام سبع طائرات شحن جرى استئجارها حصرياً لخدمة عمليات "إفكو"، في خطوة استثنائية أسهمت في المحافظة على استمرارية الإنتاج في ظل الاضطرابات التي شهدتها سلاسل الإمداد.

وأفاد بأن هذه الإجراءات تعكس أهمية المرونة التشغيلية والقدرة على الاستجابة السريعة للمتغيرات، موضحاً أن تنويع مصادر التوريد وتعزيز القدرات اللوجستية يتيحان للمجموعة التعامل مع التحديات التي تواجه حركة التجارة العالمية، والمحافظة على تدفق المواد الأساسية إلى منشآتها التصنيعية.

وأضاف أن "إفكو" تواصل تعزيز استثماراتها في التصنيع المحلي وتوطين الصناعات الغذائية، إلى جانب تطوير منظومة توريد أكثر مرونة واستدامة، بما يسهم في دعم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، وتعزيز تنافسية الصناعات الغذائية الإماراتية وقدرتها على تلبية احتياجات الأسواق.

وفيما يتعلق بالاستدامة، أشار المعيني إلى أن المجموعة تواصل تنفيذ مبادرات تستهدف تحسين كفاءة استخدام الموارد والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، موضحاً أنها استكملت خلال عام 2025 إنشاء ثلاث محطات جديدة للطاقة الشمسية في مصر وتونس، ضمن جهودها لتطوير عمليات صناعية أكثر كفاءة واستدامة.

وأوضح أن إنتاج المجموعة من الطاقة الشمسية ارتفع بنسبة 13% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، فيما أسهمت المحطات الشمسية في توفير 2.7% من إجمالي استهلاك المجموعة للكهرباء، بما يدعم توجهاتها نحو تنويع مصادر الطاقة والحد من الأثر البيئي لعملياتها.

وقال إن بيانات الاستدامة للمجموعة لعام 2025 أظهرت ارتفاع معدل إعادة التدوير في منشآتها التصنيعية إلى 71%، مع تحويل أكثر من 23 ألف طن من النفايات الصلبة بعيداً عن المكبات لإعادة تدويرها، بما يعكس التقدم في تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري وتحسين إدارة الموارد والمخلفات الصناعية.

وأكد أن هذه النتائج تأتي في إطار استراتيجية "إفكو" للاستدامة حتى عام 2030، التي تركز على رفع كفاءة العمليات التشغيلية، وخفض الأثر البيئي، وتطوير ممارسات التصنيع والتوريد، بما يحقق التوازن بين النمو الصناعي والمسؤولية البيئية.

وفاد المعيني بأن المجموعة تواصل توظيف التقنيات الحديثة، بما فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتطوير قدراتها التشغيلية والتصنيعية وتحسين كفاءة الإنتاج، بما يعزز قدرتها على مواكبة المتطلبات المتغيرة للأسواق وتقديم حلول غذائية تلبي احتياجات العملاء والمستهلكين.

وأشار إلى أن مشاركة "إفكو" في "غلفود للتصنيع" تتيح استعراض هذه الابتكارات وتبادل الخبرات مع الشركات المتخصصة، إلى جانب توسيع الشراكات الإستراتيجية واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات التصنيع والتكنولوجيا الغذائية.