دبي في 4 نوفمبر /وام/ أُدرج ستة باحثين من الجامعة الكندية في دبي ضمن قائمة "ستانفورد-إلزيفير" لأفضل 2% من العلماء على مستوى العالم لعام 2026، تقديراً لإسهاماتهم البحثية وتأثيرهم العلمي في مجالات الذكاء الاصطناعي والأعمال والإدارة والطاقة والطب.
وضمت القائمة كلاً من الدكتور فيروز كمالوف، والدكتور محمد نور إنجادات، والدكتور جاميد الإسلام، والدكتور سيد زامبيري أحمد بن أحمد، والدكتور إخلاص غوريب، والدكتور مالكولم برايس.
وتُعد قائمة "ستانفورد-إلزيفير" من قواعد البيانات المرجعية العالمية التي تقيس التأثير العلمي للباحثين في التخصصات المختلفة، استناداً إلى تحليل المنشورات العلمية والاستشهادات البحثية وفق ستة مؤشرات رئيسية.
ويعكس هذا الإنجاز الحضور البحثي الدولي للجامعة الكندية دبي، التي حلت في المرتبة الثامنة عالمياً في مؤشر نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، وفق تصنيف "كيو إس" العالمي للجامعات لعام 2027.
وجاء إدراج الدكتور فيروز كمالوف، تقديراً لأبحاثه في الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور وتعلم الآلة، إذ نشر أكثر من 150 ورقة بحثية، وحصل على تمويل بحثي يقارب 9 ملايين درهم، من بينها مشروع تدعمه مؤسسة دبي للمستقبل للكشف عن الخرف باستخدام الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير.
كما حافظ الدكتور محمد نور إنجادات، على حضوره في القائمة للعام الرابع على التوالي، بفضل أبحاثه في تطوير تقنيات التعلم الآلي والأنظمة الذكية، التي سجلت نحو 3 آلاف استشهاد علمي عبر منصة "Google Scholar".
وفي مجال الأعمال، شملت القائمة الدكتور جاميد الإسلام، عن أبحاثه في التسويق وسلوك المستهلك وتفاعل العملاء والأعمال الرقمية، إلى جانب الدكتور سيد زامبيري أحمد بن أحمد، الذي تركز دراساته على إستراتيجيات نمو الشركات والابتكار وريادة الأعمال وتوظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لتعزيز تنافسية المؤسسات.
وفي قطاع الطاقة والأسواق المالية، جاء اختيار الدكتور إخلاص غوريب، تقديراً لدراساته المتعلقة بديناميكيات الأسواق العالمية وتسعير الأصول وإدارة المحافظ الاستثمارية والتنبؤ بالتقلبات المالية، بما في ذلك الترابط بين أسواق الطاقة وفئات الأصول المختلفة.
أما في المجال الطبي، فقد أُدرج الدكتور مالكولم برايس، تقديراً لإسهاماته في الطب العام والباطني؛ إذ نشر أكثر من 100 بحث علمي محكّم في دوريات عالمية مرموقة، بينها "نيتشر ميديسن" و"ذا لانسيت للأمراض المعدية"، وشارك في 15 مشروعاً بحثياً ممولاً من جهات خارجية، إلى جانب عمله مستشاراً لمنظمة الصحة العالمية.
ويأتي هذا التقدير بعد إدراج الدكتور سيد زامبيري أحمد بن أحمد، والدكتور جاميد الإسلام، ضمن أفضل 5% من العلماء عالمياً في مؤشر "ساي رانك" لعام 2026.