الشارقة في 4 نوفمبر / وام / نظمت أكاديمية الشارقة للنقل البحري بالتزامن مع اليوم الدولي لسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية والنقل النسخة الأولى من مسابقة الاستدامة بمشاركة 115 طالباً وطالبة يمثلون 16 مؤسسة تعليمية من مختلف أنحاء دولة الإمارات.
وشهدت المسابقة عرض 35 مشروعاً مبتكراً من 13 مؤسسة للتعليم العالي وثلاث مدارس تناولت تحديات بيئية وصناعية من خلال تقديم حلول عملية في مجالات النقل البحري والموانئ الذكية والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي وحماية البيئة البحرية والاقتصاد الدائري.
أُقيمت المسابقة تحت شعار "من الابتكار في القاعات الدراسية إلى الاستدامة على أرض الواقع: تمكين الجيل القادم لصناعة مستقبل أكثر استدامة" بهدف تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيقات الموائمة لاحتياجات سوق العمل ودعم جهود دولة الإمارات لتحقيق مستهدفات المبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050.
وحظي الحدث بدعم (سي تريد ماريتايم) بصفتها الشريك البلاتيني بما يعكس أهمية التعاون بين القطاعين الأكاديمي وقطاعات الأعمال في تعزيز الاستدامة ودعم الابتكار وتمكين الجيل القادم من الكفاءات المتخصصة في القطاع البحري والخدمات اللوجستية.
شاركت في المسابقة مجموعة من مؤسسات التعليم العالي في الدولة شملت جامعة خليفة وجامعة الإمارات العربية المتحدة وكليات التقنية العليا وجامعة الشارقة وجامعة دبي وجامعة أبوظبي وبوليتكنك أبوظبي وجامعة أميتي دبي وجامعة حمدان بن محمد الذكية وجامعة ولونغونغ في دبي وأكاديمية الشارقة للنقل البحري.
فيما شاركت ثلاث مدارس هي مدرسة عجمان الأمريكية الخاصة والمدرسة الهندية الدولية في أبوظبي ومدرسة جيه إس إس الخاصة بما يعكس الاهتمام المتنامي بالابتكار والاستدامة لدى طلبة المدارس.
واستعرضت المشاريع المشاركة مجموعة من التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة من بينها أنظمة ذكية لحماية المحيطات باستخدام الذكاء الاصطناعي وروبوتات لجمع المخلفات البحرية وتقنيات لتنقية المياه من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وبنية تحتية بحرية تعمل بالطاقة الشمسية وحلول للاستزراع المائي المستدام وتقنيات لتحويل النفايات إلى طاقة.
وأشار رافي شانكار رئيس معهد السفن المعتمدين في الشرق الأوسط في الكلمة الرئيسية الى أبرز التوجهات والتحديات التي تواجه القطاع وأهمية تعزيز الاستدامة ومرونة سلاسل الإمداد.
و قال الدكتور هاشم عبدالله بن سرحان الزعابي مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري :" نؤمن في الأكاديمية بأن دور التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة بل يمتد إلى تمكين الطلبة من تطوير حلول عملية للتحديات التي تواجه مجتمعاتنا وقطاعاتنا الاقتصادية ومن خلال جمع 115 طالباً وطالبة من مختلف أنحاء الدولة وفرنا منصة تلتقي فيها الأفكار المبتكرة بخبرات المتخصصين في القطاعات الحيوية بما يسهم في إعداد جيل قادر على إحداث أثر إيجابي ومستدام".
تضمن الحدث إلى جانب المسابقة جلسات حوارية جمعت نخبة من القيادات الأكاديمية والخبراء والمتخصصين في القطاع البحري والخدمات اللوجستية لمناقشة مستقبل الخدمات اللوجستية المستدامة ومرونة سلاسل الإمداد والتطورات التي يشهدها قطاع النقل البحري.
وشمل البرنامج أيضا جلسة بعنوان "رؤى من القطاع البحري" استعرضت أبرز التحديات التي تواجه القطاع البحري والفرص المستقبلية لتطويره واختُتم بعرض المشاريع الطلابية وحفل توزيع الجوائز وتكريم المشاركين وأصحاب المشاريع المتميزة في مجال الاستدامة.