كريستوفر هدسون: أديبك منصة عالمية لبحث توفير مزيد من الطاقة لمزيد من الناس

كريستوفر هدسون: أديبك منصة عالمية لبحث توفير مزيد من الطاقة لمزيد من الناس

أبوظبي في 4 نوفمبر/ وام/ قال كريستوفر هدسون، رئيس شركة "دي إم جي إيفنتس"، الجهة المنظمة لـ"أديبك"، إن المعرض يجمع متخصصي الطاقة من مختلف أنحاء العالم ويناقش كيفية تطوير منظومة الطاقة عالمياً وتوفير مزيد من الطاقة لمزيد من الناس.

وأضاف هدسون في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن أديبك، وهو أكبر تجمع لمتخصصي الطاقة في العالم، يستقطب جمهوراً عالمياً إلى أبوظبي، ويعرض عبر قاعاته الـ16 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض التقنيات والمنتجات والخدمات والحلول التي تسهم في توفير الطاقة وتمكّن منظومتها من العمل واستشراف مستقبلها.

وأكد هدسون أن أروقة المعرض ظلت مزدحمة مع نهاية اليوم الثالث والزوار يتوافدون واصفاً أديبك بأنه أكبر معرض للطاقة في العالم، وأكبر منصة تجمع الرؤساء التنفيذيين وصناع السياسات والقرار في القطاع.

وأشار إلى أن جلسات المؤتمر تتناول الاستراتيجيات والسياسات واللقاءات الثنائية والشراكات اللازمة لتطوير منظومة الطاقة.

وقال إن أعداد الشركات العارضة تزداد عاماً بعد عام، وإن مؤشرات الحضور في هذه الدورة تشير إلى أننا في الطريق لتسجيل رقم قياسي جديد.

وأكد أن استضافة المعرض تعكس انفتاح دولة الإمارات على الأعمال، موضحاً أن أديبك هو الأكبر عالمياً من حيث أعداد الحضور والمتحدثين وجلسات المؤتمر والعارضين والأجنحة الدولية.

وأضاف أن 70% من الجمهور الذي يأتي لشراء الخدمات في أديبك لا يأتي من الإمارات بل من الخارج، ما يجعل المعرض منصة عالمية ونقطة انطلاق إلى الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.

وأشار إلى أن هذه الدورة تشهد مزيداً من الزوار والعارضين الدوليين، وحلولاً للتحديات والفرص التي تواجه منظومة الطاقة العالمية.

وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال هدسون إن المنطقة المخصصة له في أديبك أصبحت مكوناً رئيسياً في المعرض، وهي تتوسع عاما بعد عام مستقطبة شركات جديدة.

وأوضح أن النقاش يركز على جانبين هما مقدار الطاقة التي يحتاج إليها الذكاء الاصطناعي، وما يمكن أن يقدمه لصناعة الطاقة.

وأشار إلى مشاركة سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، متحدثاً رئيسياً في حفل الافتتاح، إلى جانب متحدثين بارزين وقال إن نمو الذكاء الاصطناعي وتوسعه المتسارع يطرحان تساؤلات حول احتياجاته من الطاقة، ويتيحان الاستفادة منه في تحسين إنتاج الطاقة وتوزيعها بوصفه عنصرا مهما لنمو منظومة الطاقة.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيواصل التوسع بالتوازي مع استمرار التصنيع في قطاع الطاقة، بما يشمل تطوير المكونات التي تساعد الصناعة على النمو، وكيفية تحقيق ذلك في دولة الإمارات.

وقال إن أديبك يشمل مختلف مصادر الطاقة، من المحروقات والنفط والغاز إلى الطاقة المتجددة ونقل الطاقة وتوزيعها والطاقة النووية. وأوضح أن الطاقة أساسية للتنمية البشرية وتطور الكوكب، مشيراً إلى أن ملياري شخص لا يحصلون على وقود طهي نظيف، وأن توفيره لهم يسهم في خفض الانبعاثات، فيما لا يحصل 700 مليون شخص على الكهرباء.