جائزة الشارقة للمالية العامة تعرّف الجهات الكويتية بدورتها الرابعة

جائزة الشارقة للمالية العامة تعرّف الجهات الكويتية بدورتها الرابعة

الشارقة في 5 نوفمبر/ وام / نظمت جائزة الشارقة في المالية العامة ندوة تعريفية عن بُعد بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية في دولة الكويت بمشاركة المنظمة العربية للتنمية الإدارية بهدف التعريف بالدورة الرابعة للجائزة وإطلاع ممثلي الجهات الحكومية الكويتية المعنية بمجالاتها على أهدافها وفئاتها ومعايير التقييم وآليات المشاركة بما يعزز فرص المشاركة في الجائزة ويدعم جهود تطوير الممارسات المالية الحكومية على المستوى العربي.

وجاءت الندوة بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية بدولة الكويت في إطار الحرص المشترك على تعزيز مشاركة الجهات الحكومية الكويتية في الدورة الرابعة للجائزة وتعريف المؤسسات والكفاءات المتخصصة بفئاتها ومعاييرها ومتطلبات الترشح بما يفتح آفاقاً أوسع لإبراز التجارب الرائدة في الإدارة المالية العامة ويشجع على تبني ممارسات مبتكرة تسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد الحكومية وترسيخ مبادئ الحوكمة والاستدامة المالية.

واستُهلت الندوة بكلمات افتتاحية لممثلي ديوان الخدمة المدنية بدولة الكويت ودائرة المالية المركزية بحكومة الشارقة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية وتناولت أهمية المبادرات العربية المشتركة في الارتقاء بالإدارة المالية العامة ودور المؤسسات المتخصصة في تشجيع التطوير المؤسسي وتبادل التجارب الناجحة.

قال الشيخ راشد بن صقر القاسمي مدير دائرة المالية المركزية بالشارقة أمين عام جائزة الشارقة في المالية العامة إن هذه الندوة محطة مهمة في تعزيز علاقات التعاون مع الأشقاء في دولة الكويت وتوسيع نطاق التعريف بجائزة الشارقة في المالية العامة بين المؤسسات الحكومية العربية انطلاقاً من رؤيتنا في أن تكون الجائزة منصة عربية رائدة تحتفي بالإنجازات المالية النوعية وتشجع المؤسسات على الارتقاء بأدائها وتطوير منظوماتها المالية، مشيراً إلى أن ذلك يأتي تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي أرست نهجاً راسخاً في دعم المعرفة والتميز المؤسسي وتعزيز أواصر التعاون والتكامل بين الدول العربية.

وأضاف أن الدورة الرابعة تعتبر مرحلة جديدة لتعزيز الحضور العربي للجائزة واستقطاب تجارب مؤسسية متنوعة تعكس ما تشهده المنطقة من تطور في الإدارة المالية الحكومية، مثمناً تعاون ديوان الخدمة المدنية بدولة الكويت في تنظيم هذه الندوة، ومعرباً عن تطلعه إلى مشاركة فاعلة من الجهات والمؤسسات الكويتية بما يثري الجائزة بنماذج وتجارب رائدة ويعزز مكانتها محفزاً للتطوير والتميز في مجال المالية العامة على مستوى الوطن العربي.

من جانبه قال الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية إن الندوات التعريفية تكتسب أهميتها من دورها في توضيح المنهجية التي تستند إليها جائزة الشارقة في المالية العامة ومساعدة الجهات الراغبة في المشاركة على فهم معايير التقييم ومتطلباته بصورة عملية فالتميز في الإدارة المالية لا يُقاس بحجم المبادرات أو عدد المشروعات المنفذة فحسب بل بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة وتحسين كفاءة استخدام الموارد وإحداث أثر مؤسسي مستدام يمكن قياسه وتطويره.

وأضاف أن الدورة الرابعة تركز على تعزيز وعي الجهات المشاركة بأهمية توثيق تجاربها وإبراز نتائجها وفق مؤشرات واضحة بما يساعدها على تقييم ممارساتها وتحديد فرص التحسين والتطوير، معرباً عن أمله في أن تشكل هذه الندوة فرصة للجهات الحكومية الكويتية للاطلاع بصورة أعمق على متطلبات الجائزة والاستعداد للمشاركة بملفات تعكس مستوى النضج المؤسسي والإنجازات المحققة في مجالات الإدارة المالية العامة.

وتضمنت الندوة عرضاً تعريفياً شاملاً حول الدورة الرابعة من جائزة الشارقة في المالية العامة استعرض أهدافها ومحاورها وفئاتها المستهدفة ومعايير التقييم ومتطلبات الترشح إلى جانب توضيح الإجراءات المرتبطة بإعداد ملفات المشاركة بما يساعد الجهات الحكومية الكويتية على تحديد الفئات المناسبة لها والاستعداد للتقدم وفق الضوابط المعتمدة.

كما سلطت الندوة الضوء على أهمية تبني منهجيات مؤسسية واضحة في إدارة الموارد المالية وتطوير آليات قياس الأداء وتوثيق النتائج بما يتيح للجهات المشاركة إبراز إنجازاتها بصورة تعكس مستوى التطور في ممارساتها المالية والإدارية.

وأتاحت الندوة للمشاركين فرصة طرح الاستفسارات المتعلقة بالجائزة ومناقشة الجوانب الفنية والتنظيمية للمشاركة بما يعزز وضوح متطلبات الترشح ويدعم استعداد المؤسسات الحكومية لتقديم تجاربها ومبادراتها وفق معايير التميز المعتمدة.

وتندرج هذه الندوة ضمن سلسلة الجهود التعريفية التي تنفذها جائزة الشارقة في المالية العامة لتعزيز حضورها في الدول العربية وإتاحة الفرصة أمام المؤسسات الحكومية والكفاءات المتخصصة للتعرف على مجالاتها وأهدافها بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركين وتشجيع الجهات على الاستفادة من معايير الجائزة في تقييم أدائها وتحديد فرص التطوير.