أبوظبي في 12 نوفمبر/ وام/ اختتمت اليوم في أبوظبي أعمال مؤتمر مبادلة للرعاية الصحية للسكري الذي أقيم تحت شعار "استشراف مستقبل رعاية السكري" مسجلاً حضوراً واسعاً من قبل خبراء السكري ومختلف أعضاء المجتمع الطبي.
وجاء المؤتمر - الذي امتد على مدار يومين - بتنظيم مشترك من قبل مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري ومركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء وجمع نخبة من الخبراء واستقطب مشاركين من شتى أرجاء العالم.
وقدم المؤتمر منصة مثلى لإقامة الحوارات الشاملة مع تركيز خاص على أحدث التطورات الراهنة لمعالجة تحديات مرض السكري.
وشارك في المؤتمر نخبة من الشخصيات المرموقة من بينهم سعادة الدكتورة مها تيسير بركات مساعد وزير الخارجية لشؤون الصحة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي والتي قدمت رؤى قيّمة حول أحدث المستجدات في الإرشادات التوجيهية لمرض السكري.
وساهمت الدكتورة سايرة حميد استشارية الغدد الصماء والسكري في إمبريال كوليدج للرعاية الصحية التابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية ومحاضرة فخرية لدى إمبريال كوليدج لندن في الولايات المتحدة والتي أسهمت في إثراء حوارات المؤتمر بفضل خبراتها الواسعة.
وشهدت منصة المؤتمر كذلك مشاركة الدكتورة فيكتوريا سالم أخصائية مرض السكري من النوع الأول في مستشفى سانت ماري وعالمة سريرية في الهندسة الحيوية في إمبريال كوليدج لندن التي تناولت التطورات الحديثة في مجال البحوث المتعلقة بالعلاج من خلال التكنولوجيا مقارنة بالعلاج البيولوجي وقدمت شرحاً عن نتائج التجارب الأخيرة لاستخدام مضخات الحلقة المغلقة بالكامل مقارنة بحلول الخلايا الجذعية.
وتمحور الهدف الرئيسي للمؤتمر حول تمكين ممتهني الرعاية الصحية من الأطباء وكوادر التمريض والفنيين والمتخصصين في التثقيف بمرض السكري وأخصائيي التغذية والكوادر الإدارية في القطاع ورفدهم بأحدث التوصيات القائمة على الدلائل لتشخيص وإدارة مرض السكري والوقاية منه.
وغطت جلسات المؤتمر طيفاً واسعاً من المواضيع الهامة بدءاً من تطور أجهزة المراقبة المستمرة لسكر الدم وإدارة السكري من النوع الأول بالخلايا الجذعية أو البنكرياس الاصطناعي ومرض الكلى السكري من الوقاية إلى العلاج وغير ذلك.
وشهد المؤتمر أيضاً إقامة أربع ورش عمل لتعريف الحضور بمعلومات هامة من خبراء متمرسين في هذا المجال وذلك حول حالات من عيادة مرض السكري من النوع الأول وحالات من عيادة مرض السكري من النوع الثاني وحالات من عيادة السمنة والدهون.
وقال البروفيسور أمير سام رئيس كلية إمبريال كوليدج للطب بالمملكة المتحدة: “كان هذا الحدث بمثابة منصة لتبادل الأبحاث المتطورة وتعزيز التعاون بين إمبريال كوليدج لندن”.
وأضاف:"يعد مؤتمر السكري في أبوظبي حدثًا بارزًا في مجال إدارة مرض السكري على مر السنين جمع المؤتمر باستمرار الخبراء والأطباء والباحثين ومتخصصي الرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم لتبادل المعرفة والأفكار".
وقال الدكتور محمد الخطيب رئيس المؤتمر والمدير الطبي واستشاري الطب الباطني والسكري والغدد الصماء مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء: "كان لي شرف ترؤس المؤتمر والمشاركة في فعالياته التي امتدت على مدار يومين، سمعنا خلالها آراء زملائنا في قطاع الرعاية الصحية من شتى أرجاء العالم، مؤكدا أن السكري يشكل تهديداً كبيراً في العالم، إلا أن المطمئن في هذا السياق هو البحوث المستمرة بوتيرة يومية لمكافحة المرض وتداعياته".
- هدى -