الخدمات الإنسانية بالشارقة تنظم لقاء إعلاميا خاصا بـ"طفولة ثون5"

الشارقة في 8 يناير/ وام / نظم مركز التدخل المبكر التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية اليوم اللقاء الإعلامي الخاص بفعالية "طفولة ثون 5" التي سينظمها المركز في 11 يناير الحالي في جزيرة العلم بالشارقة بهدف دمج الطلبة من أصحاب الهمم ، وتوعية المجتمع بقضاياهم وحقوقهم، وتنمية الشراكات المثمرة بين المدينة ومختلف مؤسسات المجتمع وفق أفضل الممارسات العالمية.

شارك في اللقاء الذي أداره رامي مجدي مشرف وحدة النطق واللغة ومدير المركز العلاجي التابع للمدينة عدد من أولياء الأمور، ومديري المدارس والروضات والحضانات والمعلمين والطلاب المشاركين في طفولة ثون5، بالإضافة إلى مجموعة من المتطوعين والمهتمين والإعلاميين، حيث دار النقاش حول أهمية الخدمات التي يقدمها مركز التدخل المبكر للأطفال من أصحاب الهمم منذ عمر الولادة وحتى خمس سنوات، وأهمية التعاون المشترك بين المركز وأولياء الأمور والمدارس والحضانات والروضات في تحقيق أفضل النتائج.

وتحدث في اللقاء الإعلامي عدد من أولياء الأمور عن تجاربهم وتجارب أبنائهم في المركز والمدارس الدامجة، كما ناقش مديرو المدارس والروضات أهمية التنسيق والتعاون القائمين مع المركز ودورهما في دمج الطلبة واكتشاف الحالات التي تحتاج إلى تدخل مناسب من خلال عمليات المسح التي يجريها فريق المركز متعدد التخصصات والتي تسهم في تقديم الخدمات للطلاب الذين يحتاجونها في وقت مبكر، بالإضافة إلى المداخلات التي أدلى بها طلاب المدارس المشاركين في المارثون وتحدثوا عن أهمية “طفولة ثون” والفعاليات التي تنظمها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في توعية المجتمع بقضايا وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكيفية التعامل معهم.

وأكد محمد فوزي مدير مركز التدخل المبكر أن الدورة الخامسة من فعالية " طفولة ثون" ستشهد مشارك 2500 طالب وطالبة من مدارس الشارقة إلى جانب زملائهم طلاب مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من أصحاب الهمم تحت إشراف المتطوعين المباشر كما سيشارك فيها لاعب التنس العالمي "أنور الكموني" أول رياضي في العالم يعود إلى التصنيف العالمي للتنس بعد عملية زراعة النخاع العظمي، حيث يشارك الجميع في المسابقات الرياضية والترفيهية التي ستضمن محاكاة للإعاقة، ولا وجود لفائز أو خاسر في هذه المسابقات لأن هدفها التوعية فالجميع سيكون رابحاً فيها.

وقال “ أصحاب الهمم يستحقون كل احترام وتقدير، وعلى جميع مؤسسات المجتمع أن تساهم في عملية الدمج، وقد حرصنا خلال الدورات السابقة، كما سنستمر في هذا الحرص على نقل معلومات دقيقة لطلاب المدارس حول كيفية تقبل الاختلاف، وتقديم المساعدة المطلوبة للأشخاص ذوي الإعاقة عند الحاجة إليها، وترسيخ مفهوم أن الأشخاص ذوي الإعاقة جزء مهم ولا يتجزأ من المجتمع”.

وأكد مدير مركز التدخل المبكر ريادة المدينة كأول مؤسسة في الإمارات تقدم خدمات التدخل المبكر منذ العام 1994، حيث جاء تأسيس المركز انطلاقاً من حرص المدينة التي تأسست عام 1979 على بذل الجهود الحثيثة لتوسيع قاعدة خدماتها وتحديث برامجها وتطويرها، حيث تقوم فلسفته الخاصة على توجيه الاهتمام إلى مرحلة الطفولة المبكرة وترجمة مفهوم التدخل المبكر إلى عملية ثنائية تتضمن الوقاية من الإعاقة من جهة وبذل الجهود للحيلولة دون تطور حالة الضعف إلى إعاقة أو حالة الإعاقة إلى عجز.

وتحدث فوزي عن الخدمات التي يقدمها المركز لطلابه ومن أهمها المسح والكشف المبكر والتشخيص النمائي والتقييم النفسي التربوي، والإرشاد الأسري والتدريب المنزلي، التدريب والتعليم “خدمات خاصة للأطفال الملتحقين”، والخدمات العلاجية المساندة والتي تشمل “خدمات النطق واللغة، والخدمات النفسية التربوية والاجتماعية، وخدمات العلاج الطبيعي والوظيفي، وخدمات مركز مدينة الشارقة للسمعيات والتقنيات المساندة والخدمات التمريضية"، وبرامج الإعاقة البصرية ، والاستشارات والمتابعات التي تشمل “الاستشارات الفردية أو الجماعية ومتابعة الأطفال والخطط الانتقالية”، والتدريب والتوعية المجتمعية وتشمل “خدمات التدريب والتطوير والتوعية للموظفين والاختصاصيين والكوادر العاملة في المجال، طلاب المدارس والجامعات، توعية المجتمع”، وبرنامج الدمج الأكاديمي والاجتماعي، والأنشطة والخدمات المساندة وتشمل “العلاج بالموسيقى، الأنشطة الرياضية والترفيهية، الأنشطة الفنية”.