دبي في 10 يناير / وام / كشف مهرجان ضيّ دبي الفني الذي تنظمهه مدينة إكسبو دبي بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي وشركة "إيه جي بي" خلال الفترة من 26 يناير الجاري حتى 4 من فبراير المقبل عن أسماء الفنانين الإماراتيين المشاركين في دورته الأولى وهم مطر بن لاحج المعروف بتصميم خط الواجهة لمتحف المستقبل والفنانة الرائدة الدكتورة نجاة مكي الحائزة على وسام "الفارس الفرنسي" للفنون من فرنسا و الدكتور محمد يوسف المؤسس المشارك لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية والمصمم عبد الله الملا الذي شارك في بينالي لندن للتصميم والفنانة المتعددة التخصصات ميثاء حمدان والمصمم خالد الشعفار المعروف بتعاونه مع متحف اللوفر أبوظبي والفنانة التشكيلية ريم الغيث..
و جاء إختيار هذه الأسماء الإماراتية نظراً لتفردهم وامكاناتهم الإبداعية المستلهمة من تراث الإمارات العريق بحيث تثري أعمالهم الفنية الضوئية المهرجان ومن خلال تحف فنية فريدة من نوعها سيروي كلَّ فنان مشارك قصة ملهمة تحتضن روح مدينة دبي بماضيها المجيد وحاضرها المعاصر وهي قصص منسوجة من نور وأضواء ملونة بتراث الإمارات تمتد على مدى الأفق لتصل الماضي بالمستقبل المشرق.
وقالت آمنة بالهول المخرج الإبداعي التنفيذي للفعاليات والترفيه في مدينة إكسبو دبي: مع الإعلان عن أسماء الفنانين المشاركين من الفنانين الإماراتيين المبدعين نقترب خطوة أخرى من تحقيق إنطلاقة مثالية لمهرجان سيسهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة للفنون الراقية والفعاليات الفنية العالمية ونحن نتشرف بتواجد هذه الكوكبة الرائعة من الموهوبين في الدورة الأولى من المهرجان والذين سيسهمون في تحقيق أهداف ضيّ دبي على المستوين المحلي والعالمي.
وأضافت لقد كانت عملية اختيار الفنانين فعلا مهمة ليست بالسهل خاصة في ظلّ تواجد العديد من الأسماء والمواهب الإماراتية اللامعة على أنّ اختيارنا لهذه المجموعة جاء كون كل فنان منهم يتفرد في قصته ويتكامل في الوقت نفسه مع قصص الفنانين الآخرين وتجتمع كل هذه القصص لتحكي حكاية إمارة دبي وهو ما سيراه زوار المهرجان على أرض الواقع حيث باستطاعة كل زائر أن يقف أمام عمل فني لأي من الفنانين ويرى في الوقت نفسه الأعمال الفنية الأخرى على امتداد نظره في تكامل فني بديع تحت قبة الوصل الساحرة .
من جهته قال آنتوني باستيك الخبير المتخصص في إدارة الفعاليات يعد الضوء جزءًا مهمًا من الثقافة الإماراتية والعربية حيث تشتهر الفنون وتصاميم الهندسة المعمارية في هذه المنطقة باستخدامهما الرائع للضوء والظل اللذين يتسللان عبر الأبنية الخاصة والعامة ودور العبادة لتطلق مشاعر الرهبة والإعجاب مشيرا إلى إن المعنى العفوي والتأثير العميق للضوء في هذه المنطقة يمنحان مهرجان ضيّ دبي عمقاً إضافياً فهو مهرجان متجذر في مكانه مدينة دبي وفي أعمال فنانيه المحليين .
بتل