دبي في 17 يناير / وام / أكد اللواء (م) إسماعيل القرقاوي، رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي لكرة السلة، أن بطولة دبي الدولية لكرة السلة باتت من العلامات المميزة للعبة على صعيد الشرق الأوسط والعالم العربي، باعتبارها الأقدم والأشهر في المنطقة خاصة بعد بلوغها النسخة الـ33.
وينظم اتحاد الإمارات لكرة السلة، النسخة الجديدة من البطولة، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، خلال الفترة من 19 إلى 28 يناير الجاري، على صالة راشد بن حمدان بنادي النصر.
وقال القرقاوي: دعم قيادتنا الرشيدة وحكومة دبي، ومؤسساتنا الوطنية، لهذه البطولة منذ انطلاقة نسختها الأولى وحتى الآن، كان محفزا لها على تبوء مكانة متميزة على خريطة البطولات الإقليمية، باعتبارها واحدة من البطولات القادرة على "اكتشاف النجوم" على الصعيد الفني، وإظهار قدرات دولة الإمارات التنظيمية على صنع التميز.
ويشارك في النسخة الجديدة للبطولة 12 فريقا، هم منتخبا الإمارات وتونس، وفرق النصر من الإمارات، وبيروت والحكمة والرياضي وهومنتمن من لبنان، وأهلي طرابلس وأهلي بنغازي من ليبيا، وسلا من المغرب، والوحدة من سوريا، وفريق من الفلبين، ويعد فريق الرياضي اللبناني، حامل لقب النسخة الماضية، هو البطل التاريخي لهذه البطولة برصيد 8 ألقاب.
وأكد القرقاوي، أن بطولة دبي الدولية لكرة السلة، التي انطلقت قبل 35 عاما، وغابت عن الساحة عامين فقط بسبب جائحة كورونا، ساهمت في تقديم العديد من نجوم اللعبة على الصعيد العربي والإقليمي، أفادوا منتخبات بلادهم في مختلف المحافل الدولية وعلى رأسها بطولات كأس العالم والبطولات القارية.
وانطلقت النسخة الأولى من بطولة دبي الدولية لكرة السلة عام 1989، وكانت تسمى بطولة المؤسسات، وتقام في شهر رمضان من كل عام بمشاركة نخبة من فرق العالم.
وقال القرقاوي : المكانة المتميزة لهذه البطولة جعلها محط اهتمام العديد من فرق المنطقة، وفي ظل وجود العديد من الجاليات التي تعيش على أرض الإمارات كان لمشاركة هذه الفرق تأثير كبير ارتبط بشكل لصيق بالبطولة.
وأكد القرقاوي، أن كرة السلة الإماراتية استفادت أيضا فنيا من تنظيم هذه البطولة على مدار كل السنوات الماضية؛ وقال : على مدار النسخ الماضية، كانت البطولة بمثابة محطة إعداد سنوية مهمة لمنتخبنا الوطني قبل استحقاقاته الخارجية المتنوعة، واستفادت منها أجيال عديدة من اللاعبين، وكذلك كان لها دوراً بارزا في صقل كفاءة وخبرة العديد من الحكام الذين شاركوا في إدارة مبارياتها.