شرطة دبي تحصل على شهادة البيئة الآمنة والصديقة لذوي التوحد

دبي في 20 يناير / وام /   حصلت شرطة دبي، على شهادة البيئة الآمنة والصديقة لذوي التوحد، والتي يمنحها مركز دبي للتوحد، للجهات التي استوفت المتطلبات الخاصة بمنح الشهادة في المجالات المُتعلقة بجاهزية الموظفين والمرافق والخدمات.

 وتسلّم معالي الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، الشهادة، من محمد العمادي المدير العام لمركز دبي للتوحد، بحضور العميد الشيخ محمد عبد الله المعلا مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والرائد عبدالله حمد الشامسي، رئيس مجلس تمكين أصحاب الهمم، ونائبه النقيب محمد عبد الرحمن المزروعي، وعدد من أعضاء المجلس من مختلف الإدارات العامة ومراكز الشرطة، وممثلين من مركز دبي للتوحد.

 وأكد معالي الفريق المري، أن حصول القيادة العامة لشرطة دبي على هذه الشهادة يأتي لحرصها الدائم على توفير البيئة المؤهلة لأصحاب الهمم بمختلف إعاقاتهم، بما ينسجم مع أهداف التنمية المُستدامة، والسياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، واستراتيجية دبي (مجتمعي .. مكان للجميع)، واستراتيجية أصحاب الهمم بشرطة دبي، وبما يرتقي إلى مستوى رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة التي تولي هذه الشريحة اهتماماً واضحاً لإسعادها وتعزيز جودة حياتها.

 وأشار معاليه، إلى أن الحصول على الشهادة يؤكد سعي القيادة العامة لشرطة دبي الدائم على تطوير خدماتها كافة وتبنيها لأفضل التجارب والممارسات العالمية والتقنيات الحديثة لتحقيق الريادة والدمج الشامل لأصحاب الهمم، لمواكبة التطور الهائل الذي تشهده الدولة على الأصعدة كافة تعزيزاً لمكتسبات شرطة دبي كجهة صديقة لأصحاب الهمم ضمن مسؤوليتها المجتمعية.

 من جانبه، أعرب محمد العمادي، عن بالغ شكره وتقديره لجهود شرطة دبي وسعيهم الحثيث لتعزيز استفادة أصحاب الهمم من ذوي التوحد من الخدمات التي ينشدونها في مراكز الشرطة لتلبية احتياجاتهم على أكمل وجه أسوة بالآخرين، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بتحويل إمارة دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم.

 وقال العمادي: بناء على المراجعة والتدقيق في معايير تحقيق البيئة الآمنة والصديقة لذوي التوحد على مستوى الأفراد والمرافق والخدمات، تم منح كل من مركز شرطة البرشاء ومركز شرطة المرقبات شهادة البيئة الصديقة لذوي التوحد AFC.

 وأكد سعي مركز دبي للتوحد من خلال برنامج البيئة الصديق لذوي التوحد لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة بشأن توفير البيئة الآمنة والصديقة لأصحاب الهمم وفق خطط واستراتيجيات مدروسة متوافقة مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية والمحلية، مشيراً إلى التزام المركز بخدمة الأهداف التنموية للإمارة، ومساعدة جميع مكونات المجتمع على فهم واستيعاب فئة ذوي التوحد.