الشارقة في 22 يناير/ وام / استضاف “مجلس اللّسان العربيّ بموريتانيا ”الّذي أفتتح بمكرمة من صاحب السّمو الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشّارقة في إطار جهوده لتعزيز اللّغة العربيّة والحفاظ على هويّتها وثقافتها ندوة بعنوان: "تنسيق العمل وبناء الشّراكات في خدمة اللّسان العربيّ" بمشاركة 20 جهة من الهيئات والمؤسسات والجمعيّات الّتي تعمل على دعم وتطوير اللّغة العربيّة في موريتانيا والعالم العربيّ.
تناولت النّدوة موضوعات متعدّدة تتعلّق بالتّحدّيات والفرص الّتي تواجه اللّغة العربيّة والمشاريع والبرامج والأنشطة التي تقوم بها الهيئات المشاركة في النّدوة لتعزيز مكانة اللّغة العربيّة وتنمية قدرات متحدّثيها ومتعلّميها .
وجرى خلال النّدوة تبادل الخبرات والمعارف والمقترحات بين المشاركين ومناقشة أفضل الممارسات المتّبعة لإثراء أساليب تعليم اللّغة العربيّة وابتكار البرامج والأدوات التي تساهم في تيسير تعلّمها وتعليمها بما يتلاءم مع التّطوّرات التّقنيّة والمعرفيّة المتقدّمة.
وناقشت النّدوة الطّرق والوسائل المناسبة لتحسين التّواصل والتّفاعل والتّعاون بين الهيئات العاملة في مجال اللّغة العربيّة والّتي تضمّ أعضاء منسقيّة "سدنة اللّغة العربيّة" الّتي تضمّ العديد من الهيئات من أجل تمكين اللّغة العربيّة وتهدف إلى تنسيق الجهود والمشاريع المشتركة بين الهيئات المختلفة في خدمة اللّسان العربي إذ جاءت النّدوة بهدف استعراض وتحليل الإنجازات والمبادرات الّتي تمّ تنفيذها خلال "شهر اللّغة العربيّة" الذي يوافق شهر ديسمبر من كل عام.
تجدر الإشارة إلى أنّ المقرّ الجديد لمجلس اللّسان العربيّ تمّ افتتاحه في العاصمة الموريتانيّة نواكشوط ويضمّ نخبة من العلماء ويتولّى مهمّة النّهوض بلغة الضّاد في موريتانيا وخارجها.