كأس آسيا.. "مرشد المترو" و"الروبوت لخويا" و"الشاشات العملاقة" أبرز مشاهد البطولة

من أحمد مصطفى..

الدوحة في 23 يناير/ وام / مع قرب ختام الدور الأول من كأس آسيا لكرة القدم، والمقامة حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة بمشاركة 24 منتخبنا، من بينها 10 منتخبات عربية، تنوعت مشاهد هذا الحدث الفريد في قلب العاصمة القطرية، وسط الحضور الجماهيري الكبير من مختلف الجنسيات.
ومن أبرز مشاهد هذا الحدث الآسيوي، جماهير المنتخبات المشاركة، والتي دأبت يوميا على تنظيم جولات دعم لمنتخباتها في مختلف مناطق الدوحة، بتقديم عروض فنية، وأغانٍ تراثية، خاصة في"سوق واقف" أحد أبرز الأسواق الشعبية، والذي يقترب كثيرا من منطقة مشيرب مركز المؤتمرات الصحفية للبطولة، ليرسم صورة جمالية بين تراث الماضي، والتطور الحالي.

ومع ظهوره الأول في مونديال 2022، كان "مرشد المترو" أبرز الأيقونات في هذا الحدث التاريخي، ليتكرر المشهد مجددا في كأس آسيا، وسط تهافت من جماهير المنتخبات على التصوير معه، حيث يتكئ على كرسي مرتفع ويوجه ركاب المترو إلى مكان الخروج للملاعب، ولا يظهر إلا في أوقات المباريات.

ومن داخل الملاعب كان تنظيف المدرجات عقب ختام المباريات سمة خاصة للعديد من جماهير المنتخبات المشاركة في مونديال 2022، ليتكرر الأمر مجددا في كأس آسيا مع جماهير منتخبي اليابان، والسعودية، وينضم اليهم في كأس آسيا الجمهور الاماراتي، وغيره في صورة تعكس مدى الرقي لشعوب وجماهير المنتخبات المشاركة.

وحمل ظهور "الروبوت لخويا" في ملاعب كأس آسيا مفاجأة للجماهير الحاضرة، وهو روبوت مزود بكاميرات للمراقبة وكشف المخالفات خارج أسوار الملاعب، حيث يتحرك من خلال 4 أرجل ويجول حول محيط ملعب المباراة.

ومع ختام المباريات تتوافد جماهير المنتخبات الموجودة في الملاعب على أبواب الخروج، حيث يتجاوز عددها في بعض المباريات 40 الف مشجع، إلا أن عملية الخروج والعودة إلى محطات المترو، والموجودة بالقرب من جميع ملاعب البطولة، تتم بسهولة ومرونة تامة من دون أي تدافع، فيما يستغل جمهور المنتخب الفائز وقت الخروج في الاحتفال بالأغاني الشعبية الخاصة بكل دولة، حتى الوصول إلى محطة المترو.
ومن أجل تسهيل متابعة مباريات البطولة، دأبت العديد من المناطق في العاصمة القطرية الدوحة، على توفير شاشات عرض عملاقة، للجماهير من أجل متابعة المباريات، وسط خدمات متنوعة لمن لم يتمكن من الحضور إلى الملاعب.